منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 24
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
كل وقت، وما أسلمت بعد إسلاماً جيداً ».
وكان يقول لمن مدحه: « أنا رجل ملة، لا رجل دولة ».
وقال ابن القيم - رحمه الله -: « سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدّس الله روحه يقول: « العارف لا يرى له على أحد حقاً، ولا يشهد على غيره فضلاً، ولذلك لا يعاتب ولا يطالب ولا يضارب »، وكان هو الحاكي والمحكي عنه كما ذكر المطلعون على أحواله.
## حادي عشر: سكينته وانشراح صدره وهو في سجنه:
كان - رحمه الله - يقول: « المحبوس من حبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه ».
وقال أيضاً: « ما يصنع أعدائي بي؟، إن جنتي وبستاني في صدري، إن رحتُ فهي معي لا تفارقني، أنا سجني خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة ».
وقال ابن القيم - رحمه الله -: « إن شيخ الإسلام قال مرة: « إن في الدنيا جنة، من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ».
وقال: « زرته ذات ليلة في الرؤيا، فذكرت له بعض الأعمال القلبية، فقال: أما أنا فطريقي الفرح والسرور به »، وقال: « هكذا كانت حاله في الحياة، ويبدو ذلك على ظاهره وينادي به عليه حاله ».
## ثاني عشر: حرصه على متابعة السنة:
قال الحافظ سراج الدين البزار: « لا والله، ما رأيت أشد تعظيماً لرسول الله ﷺ ولا أحرص على اتباعه ونصر ما جاء به منه ».
وقال عماد الدين الواسطي: « ما رأينا في عصرنا هذا من تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل، يشهد القلب الصحيح، إن هذا هو الإتباع حقيقة ».
