منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 62
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وقال السلمي في تاريخ الصوفية: « الحلاج كافر خبيث قُتل في ذي القعدة سنة ٣٠٩ هـ، قد هتك الخطيب حاله في تاريخه، وأوضح أنه كان ساحراً مموهاً سيء الإعتقاد ».
وسئل عنه الحافظ ابن حجر العسقلاني فقال في أثناء إجابته:
«... وغالب هؤلاء الصوفية الذين مزجوا التصوف بالفلسفة ومنهم محي الدين بن عربي، وشرف الدين بن الفارض، وكلامهم في الإتحاد ظاهر، ففي كلام ابن عربي في « الفصوص » من ذلك فضائع في « القصيدة التائية » الكبرى لابن الفارض التصريح والححث عليه، وقد تأول ذلك كثير من أهل العلم وذكروا لها وجوهاً من التأويل، ولكن ظاهر كلامهم منابذ لظاهر كلام أهل الشرع » أ. هـ.
ومن أقوال الحلاج: « أنا الحق »، وقوله: « ما في الجبة إلا الله ».
ومن أقوال ابن عربي: « العبد رب، والرب عبد، فإن قلت عبد فذاك رب، وإن قلت رب فأني يكلف !!! ».
فهذا بعض ما عناه الحافظ، مما يدل على عقيدة الاتحاد عند الصوفية وسقوط التكاليف التي نادى بها بعضهم إلى غير ذلك من تقسيم الدين إلى ظاهر وباطن وحقيقة وشريعة.
