منهج ابن تيمية التجديدي
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 70
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
على يد ابن سبأ اليهود مشبوهة، ثم تحالفاتهم مع التتار وغيرهم معلومة.
قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: « وكثير منهم يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين، ولهذا لما أخرج الترك الكفار من جهة الشرق وقتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خُراسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها، كانت الرافضة معاونة لهم على المسلمين، وكذلك الذين كانوا بالشام وحلب وغيرهم من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين، وكذلك النصارى الذين قاتلوا المسلمين بالشام كانت الرافضة من أعظم المعاونين لهم، وكذلك لما صار لليهود بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعادتهم ».
وقال ـ رحمه الله ـ: « ومن العجيب أن هذا المصنف الرافضي المفتري يذكر أبا بكر وعمر وعثمان وسائر السابقين والتابعين وسائر أئمة المسلمين من أهل العلم والدين بالعظائم التي يفْتريها عليهم هو وإخوانه ويجيء إلى من قال اشتهر عند المسلمين بمحاربته لله ورسوله، ويقول عنه « قال شيخنا الأعظم » ويقول: « قدّس الله روحه » مع شهادته عليه بالكفر وعلى أمثاله ومع لعنة طائفة خيار المؤمنين من الأولين والآخرين وهؤلاء داخلون في معنى قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (٥٢) ﴾ [ النساء: ٥١، ٥٢ ].
وبيّن تناقض الشيعة وعصبيتهم فقال: ثم من جهل الرافضة أنهم يعظمون أنساب الأنبياء، آبائهم وأبنائهم ويقدحون في أزواجهم، كل ذلك عصبية واتباع للهوى، حتى يعظمون فاطمة والحسن والحسين ويقدحون في عائشة أم المؤمنين ».
وقال ـ رحمه الله ـ: « كلام الرافضة من جنس كلام المشركين في الجاهلية يتعصبون للنسب والآباء لا للدين، ويعيبون الإنسان بما لا ينقص إيمانه وتقواه، وكل
