كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 109
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
© أ متا مناه مااع مق متا تمت مما مل توتو و << كربلا * الع
كما نهيب بشباب مصر المسلم أن يحفظ دماءه ودماء جيشنا الوطني 0 الوطنية، وأن يضع يده في أيدي كل طوائف الشعب لبناء مصر الجديدة القائمة على ديبس ووطنيتها ووحدتهاء وانشغلوا بالعبادة والدعوة والعمل»'''. كما أصدر حزب النوربيانا مستقلا جاء فيه: «كان حلم المصريين بعد ثورة شعبية عظيمة يتحرر بها من عهود الظلم والطغيان، أن ينجح أول رئيس منتخب من الشعب، ولكن للأسف الشديد تجربته انتهت إلى عزل وتعطيل مؤقت لدستورٍ شارك المصريون في وضعه وبذل حزب النور جهدًا كيرا نيه. مما لاشك فيه أن هذا الإخفاق كان نتيجة طبيعية لمارساتٍ خاطئةٍ تراكمت حتى وصلنا إلى هذه الحالة من الانقصام المجتمعي، والقتال بين فئة مؤيدة وفئة معارضة؛ أزهقت أنفس وأريقت فيه دماء؛ وقد تنه حزب النور لهذا الخطر مبكرًا؛ فقدَّم النصح للرئيس سرًا وجهرًاء وتقدم الحزب بمبادرة تلو الأخرى، وفى كل مرة ترفض الرئاسة؛ وكلما تأخرت الاستجابة ارتفع سقف المطالب حتى خرجت المعارضة من طور المعارضة السياسية إلى طور المعارضة الشعبية، ثم انضمت إليها كل مؤسسات الدولة وحتى اللحظات الأخيرة حاولنا التفاوض من أجل منح الرئيس فرصة جديدة ففشلناء ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. وكان علينا أن نسأل أنفسنا: هل الأفضل أن ندخل بلادنا في فوضى لا نعلم متى تنتهي، أم نعود إلى شعبنا فنصالحه ونعتذر إليه عن عدم تحقيق تطلعاته؛ لنمثله ثنية في تجربة جديدة أو على الأقل- نحافظ على كوننا جزءًا من نسيج المجتمع ساسم على إصلاحه؛ بدلا من أن نكون مجموعات منفصلة عنه؛ نريد أن نحكم عل
)0 بيان من «الدعوة السلفية» (7) الصادر في 4/ 1/ “1017م بشأن الأحداث الراهنة::لط 9 مطالسفا72 درطم «رماونلسم أققا20252 ٠