كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 130
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
نح زوجّد على أن ما كان من هذه الأفعال منسوبًا إل مجهولين لا ينبغى أن يبب باخ البعض لل إلصاق التهمة بفرد أو جماعة؛ لا سيا من تبر ين ذلك ونومى الجمبع أن يتبرؤوا من هذه الأفعال، ومِن كل صور العنف، وأن ينهوا أتباعهم عنه »!أ
المجبب أن الوزير القطري قال في فيلم «الساعات الأخيرة»: «إن الدكتور مرمسى بان قلق [لغاية من مسألة إراقة الدماء»» وهذا أمر جيد» ولكن لماذالم يُطبّق الرئيس ذلك بشكل عمل حتى يحقن الدماء على الحقيقة؟!
©لاذا قال على الملأ: «الشرعية ثمنها رقبتي»؟!
ولماذا قال أنصاره على منصة رابعة: «اللي يرش مرسي بالمية نرشه بالدم»؟!
© ولماذا قال الدكتور صفوت حجازي: «لو وزير الداخلية راجل بصحيح بيجي يفض رابعة» لكنه مش راجلء وأنا بقوله استرجل وتعالى»؟!
© ولماذا حرصت الجماعة أن تدشن مشروع: ٠٠١ ألف شهيد، من الشباب الصغير غير الواعي بحقائق الأمور؟!
© ولماذا حرّضت الجماعة الناس على أن يواجهوا الملوت بصدورهم طالما كان هناك قلق من إراقة الدماء؟!
وهذا في الحقيقة تزوير واضح للتاريخ اعتادت عليه الجماعة، وهنا مكمن الخطورة؛ فمع أن الأحداث لم يمر عل انتهائها عشر سنوات إلا أن الجماعة بدأت في غسل يدها من أنهار الدماء التي تسببت في إراقتهاء بل حرضت -وما زالت- على إراقة المزيد منها؛ دن يتتبع سلوك الجماعة عبر تاريخها يجد أنها لم تعتذر عن أفعالها قط، ولم تقدم مراجعات كر أبنّاء ولكنها تعود بروح مسالمة ظاهريًا؛ ونفسي مشتعلة بالثأر والرغبة في الات ] “7 فى الفكر ولمنهج على ما هو عليه بلا تراجع أو تعديل!
من «الدعوة السلفية» واحزب النور» بشأن أحداث العثنف وتدخل «مجلس الأمن؟ 0 101