كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 27
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
إرهاصات الفض
منذ أن بدأ اعتصام رابعة في /7١ 6 وحتى تاريخ فضه في /١4 / حدثت عدة مواقف فارقة؛ كان من المفترض أن تكشف عن طبيعة التعامل المتوقع من جانب السلطة إذا فشلت التفاهمات بينهم وبين قادة الإخوان. ّ|
ونكتفى بذكر حادثتين مؤثرتين من حملة هذه المواقف 8 الحادثة الأولى: أحداث الحرس الجمهوري (/ يوليو ٠١٠م):
ذكر تقرير اللجنة القومية توصيفه لهذا الحادث في قوله: «بدأ التجمع يوم 5 يولير وحتى فجر 8 يوليو» حيث توجّه حشدٌ من المتجمعين برابعة إلى منشأة عسكرية تضم معسكرات وقيادة ودار الحرس الجمهوري؛ لاقتحامها وإخراج الرئيس الأسبق محمد مرمي منها » وقد حذرت قوات تأمين المنشأة العسكرية هؤلاء المتجمعين بعدم الاقتراب من السلك الشائك المحيط بهذه المنشأة؛ وأخبرتهم أن الرئيس الأسبق غير موجود بداخلهاء ولكنهم رفضوا التحذير، وتوجّه عد منهم إلى السلك الشائك لمحاولة الاقتحام، فتعاملت معهم القوات، وسقط ه قتل وأصيب عدد آخر.
وقام المتجمعون بافتراش شارع صلاح سالم أمام المنشأة العسكرية، وقطعوا الطريق وأغلقوا المباني الحكومية؛ ومنعوا الموظفين من الدخول، واعترضوا أهالي المنطقة المقيمين والعاملين فيها.
وفي فجر يوم / يوليو ١٠١ "م عقب فراغ المتجمعين من الصلاة في الشارع؛ بدأ
الطرق على أعمدة الكهرباء سوهي إشارة للحشب فتجمع ررد كبية منهم؛ وعاوده
)١( هذه المعلومة ظلت غامضة -أقصد غرض المعتصمين من التواجد أمام نادي الحرس الجمهوري” لل كشف عنها القيادي الإخواني «هيثم أبو خليل» في برنامجه على قناة الشرق كما سيأتي.