شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 45

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

© ماما ماقام امام اماقاة ملعاف عتم اقم و العامة لتعاة عاط #الاع ع1 كربلا ً لبمل إٍْ

فبدأ المعتصمون بإلقاء الطوب على هذه الجرافات وردت قوات ا لأمن على الطوي ٍْ بالمياه، فألقى المعتصمون على قوات الأمن قنابل المولوتوف وردت عليهم قوات ازهي بقنابل الغاز المسيل للدموع الكثيف، وأطلق المعتصمون الخرطوش على قوات الأن فردت قوات الأمن عليهم بالخرطوش، وصاحب ذلك تقدم قوات الأمن تباء اليدان واستمرت الاشتباكات حتى الساعة الحادية عشر صباحًا.

(ه) حالة الارتباك:

أحدث الغاز المسيل للدموع الكثيف بالميدان ومحيطه الاضطراب والذعرء وسقط إَْ العديد من المعتصمين مغشيً عليهم مختنقين من آثار كثافة الغاز. وكان المصابون من مختلف الفئات العمرية (أطفال، وشباب وفتيات، رجال ونساء، وكبار السن)، وبدأت. المستشفى الميداني تفتح أبوابها لتتلقى هذه الحالات.

وأخذت المنصة الإذاعية الداخلية لرابعة العدوية (ؤهي المنصة الموصلة بمكبرات صوت في مختلف أرجاء الميدان، والمقامة أمام مسجد رابعة العدوية) تطالب المعتصمين بالثبات أمام الهجوم وعدم الاستجابة لمطالب قوات الأمن، وبدأت في تصوير عملي الفض على أنها حربٌ على الشرعية أو عملية إبادة جماعية، وبدأ عدد من المعتصمين ث إشعال إطارات السيارات (منفصلة) وجذوع الأشجار من أجل إحداث سحابة دخا كثيف تقلل من آثار الغاز المسيل للدموع الذي أطلق بكثافة من قبل قوات الأمن. ملاحظات مهمة، ‎)١(‏ نما سبق ينبيّن: أن كلا التقريرين اتفقا على أن وسائل الفض واءت متدرجة فلم تبدأ القوات بإطلاق الرصاص الحي من بداية الفض، ولكن جاء التدرج في لض وفق المراحل التي حددها القانون في مثل هذه الحالات.

الصفحة السابقة الصفحة التالية