شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1

أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 80

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بيب عل كل إنسان أن يفجل ما عليه، وما يحفظ به دماء أبنائه، وألا يهارس العنف؛ هذا بنتيجة جيدة كان بهاء فأنت قد حفظت أبناءك من الدماء، ولكن كيف برغم ضياعهاء وبخاصة أن الرئيس في السجن؟! ولو تنازلوا فعلى المفاسد قد تحققت، مثل: وجود 40 ألف سجين وآلاف القتلى

فإذا أتى أتشبث ب«الشرعية؟ الأقل ل تكن كل هذه والجرحى» وم يكن هارا الصدام ليحدث.

ما رأيك 0 تجرية حزب بر لنور ُ وخاصة بعد انحيازه للدولة ا لمصترية في يوليو 0

الدعوة السلفية التي يتبعها الحزب لها مميزات كثيرة؛ أهمها: أنها ل تستخدم العنف أبدا؛ لا مع السلطة؛ ولا غيرهاء ولم كدر أحدًا مطلقًاء وامُلاحظ: أن «التكفير والتفجير"

هما الخطآن اللذان يؤديان إلى جميع المفاسد... أما عن انحيازها لسلطة الثالث من يوليو؛

فهي أرادت بها أن تنجي أبناءها.. لبس دفاعًا عنهاء ويكفي أنه تُشتم ليل نهار ولا ترد! وإذا أراد البعض أن يثور؛ فليشر، وليترك للناس تصطدم ويصطدم الجميع معك؟! هل بهذا المنطق لنا نغضب؛ لأن جاعة الإخوان رفضت أن تساندنا في الصدام مع. وأقول الآن: إن موقفهم حينها كان صحيحًا.

خياراتهم، ولكن هل تريد أن الحق في الجماعة الإسلامية أن مبارك؟ بل إن الإخوان كانوا مع مبارك ضدنا..

ذا السافيون ليسوا عبيدًا للسلطة، ولكن قادتهم

كبيرة تحققت بالفعل؛ والطرف الآخر كل نتاجه أن زج أبنائه في السجن؛ وتسبب في

الصفحة السابقة الصفحة التالية