كربلاء العصر رابعة بين الحقيقة والبهتان 1
أحمد الشحات • السياسة الشرعية • ص 81
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
6 رسيا مس يبي
وماء كان يمكن تجنبهاء فعلى الذين يلومون حزب النور أن يلوموا أنفسهي. ل إن مرمي سيعود يوم الأحد؛ فلم يعد! وقالوا: إن رابعة ستعيده، ول يعدا وقالي.: السلطة لن تستطيع فض رابعة بالقوة، فتم فضها! وهي مأساة يتحملها أصحاب نيزر منصتها الاستعلائي التكفيري، ومن قاموا بعملية الفض نفسها. !
وهل يستطيع أحد أن يلوم راشد الغنوشي في تونس؟! هل يستطيع
يلوم حركة حماس الإخوانية بالجزائر برغم أنها فعلت نفس ما فعله
حزب النور
وكان الإخوان يؤيدونها؟! لكل جماعة أن تختار أيَّ اختيار ولو كان الاختيار الأضعف كى تكتب النحه يريدون التصالح الآن... فلماذا كانت هذه الدماء؟!
وهد كان معروضا على الإخوان قبل ذلك خمسة كراسي في الحكم لو كانوا قبلوا
الانتخابات المبكرة؛ لكن ما أريد قوله: إن القائد يختار لأبنائه الأيسر مثلم فعل الغنوثى؛ فلماذا نشب «ياسر برهامي» ليلا نهارًا وتميل عليه التراب» بينما نصف الغنوشى بالحكمة
ض رين متشابهان؟! فالغنوشي قال: «لئن نكون في المعارضة خبر من الشهادة الثانية، الأستاذ، علاء حمرر ١١
ذكر الكاتى الدج. ََ الإخواني علاء ميدة رأبه و زف أ 7 قم: «ساسة بوست».؛ تحت وان رايه في فض اعتصام رابعة» على موقع ١
جريمة رابعة. .٠ وحشية التترٌأس وو وخ بي الفض!)؛ فقال
ا وحسيةه ا لتترس ووحشية ١ تفص "
ب ا لسن الإييان والكفر» ولا بين الح المطلق والضلال المبنا عضو رابطة الأدب الإسلامي العا
لي دكاتب في عددٍ ِن المواقع التابعة لجباعة الإخوان.