كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 103
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وصاحب مَلْحوب فُجِعْنابفقيه وعندالرُداع بيت آتَرّكوثرٍ
(ملحوب والرّداع) كلاهما ماءٌ لبني أسد بن خزيمة، فوصف البيت فائدة: (الكوثر) و(الأبتر) من فرائد القرآن الكريم:
الفرائد: جمع فريدة، وهي الشيء المنقطع الشبيه الذي لا مثيل لهولانظير.
وفرائد القرآن: هي الألفاظ التي وردت فيه، ولم تتكرر قط علئ أي صورة من صورها اللفظية؛ وهي من بدائع القرآن الكريم، وهو مُختصٌ بالفصاحة دُونَ البلاغة؛ لأنه الإتيان بلفظة تتنزل منزلة الفريدة من العقّد -وهي الجوهرة التي لا نظير لها- تدّ علئ عظم فصاحة هذا الكلام، وقوة عارضته، وجزالة منطقه، وأصالة عربيته، بحيث لو أسقطت من الكلام عزّت علئ الفصحاء؛ فهي لفظة (فريدة) لا يقوم غيرها مقامها!". ثانيًا: الكوثر هو الخيزالكثير:
قال البخاريٌ: حَدَّثْنَا يعقوبٌ بن إبراهيم، حدّثنا هُشّيم، أخبرنا أبو بشرء عن سعيدٍ بن جبير، عن ابن عباس 5 أنه قال في الكوثر: «هو الخيرٌ الذي
(١)«التحرير والتنوير» (16/ 0177)» والكوثر في البيت: العظيم من الأمر.
(7)ومن فرائد القرآن الكريم لفظة (احصحص) في قوله تعالئ: فلن حَتَحَصٌ لَلَنُّ [يوسف: ]0١ ومنها: #ودَاتَلِّ باهر فا صَبَاح لذن * [الصافات: 177]، ومنها: هش بِهَا عَكَعَتمى 4 [طه: ١8 ]، ومنها: « وَلَاتَحِنََتَاصٍ 4 [ص:؟] ومنها: يَآكَإِذًفِتَمَةُضيئَ >