كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 104
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
زر لزنلا ا ٠ ريه
أعطاه الله ا » قال أبو بشر: قلت لسعيدٍ بن جبير: فإنَ ناسًا يُرَعمون أنه شه في الجنّة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياء!".
ورواه أيضًا من حديث هُشّيم، عن أبي بشر وعطاء بن السائب، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عبَّاسٍ تَلِليعَه، قال: «الكوثر الخيرٌ الكثير».
وقال الثوريّ؛ عَن عطاء بن السائب» عن سعيدٍ بن جبير» عن ابن عِبَّاسٍ يِه قال: «الكوثر الخير الكثير»» وهذا التفسيرٌ يَكُمٌ النهر وغيرّه؛ لأنَّ الكوثرٌ من الكثرة، وهو الخير الكثير، ومن ذلك النهر، كما قال ابن عبَّاسٍ؛ وعكرمةٌ وسعيدٌ بن جبير، ومجاهد، ومحارب بن دِنّار، والحسن بن أبي الحسن البصري؛ حتّئ قال مجاهد: هو الخير الكثير في الدنيا والآخرة!".
قال القاضي أبو محمد عبد الحق رِمَدلئَهُ: «(كوثر): بناءٌ مبالغة من الكثرة» ولا محالة أن الذي أعطئ الله تعالئ محمدًا صَاتتَكَِمَةَ من النبوةٍ والحكمة والعلم برب تعالئ والفوز برضوانه والشَّرّفِ علئ عباذه هو أكثرٌ الأشياءٍ وأعظّمُهاء فكأنه يقول في هذه الآية: إنَّا أعطيناكَ الحظٌ الأعظم..) ٠ 4( أخرجه البخاري (4477)؛ والنسائي في «الكبرئ)» )١( وقال الحافظ في «الفتح؟: «هذا تأويل من سعيدٍ بن جبير جمع به بين حديتي عائشة وابنٍ عبَّاسٍ وفع وكأ النّآسَ الذين عناهم أبو بشر أبو إسحاق وقتادة ونحوهما ممن روىئ ذلك صريحًا أن الكوثر هو النهر»، إلئ أن قال: رِمَدُتَهُ: (وحاصل ما قاله سعيد بن جبير: أن قولّ ابن عبّاسٍ (إنه الخير الكثير) لا يخالِفٌ قولّ غيره إن المراد به نهر في الجنة؛ لأ النهر فرد من من أفراد الخير الكثير، ولعلّ سعيدًا أُومَا إلئ أ تأويل ابن عبّاسٍ أولئ لعمومه»؛ لكن ثبت تخصيصه.)197 /١١( بالنهر من لفظ النبيّ دوستو فلا معدل عنه».اه. من «فتح الباري».) 417/7 //( «تفسير القرآن العظيم» للحافظ ابن كثير )١(