كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 105
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كله، تتام
قال سعيدٌ بن جبير: النهر الذي في الجنة هو من الخير الذي أعطاه الله تعالىئ إياو09؛ فعم مٌ ما ذهب إليه ابن عبّاس يللين ونِعْم ما نعم ابن جبير يعنت وأمر النهر ثابت في الآثار في حديث الإسراء وغيره، صلَّئ الله علئ محمدٍ وسَلَّمء ونفعّنا بما منحنا من الهداية به)!".
وعليه يكون معنى الآية الكريمة:
نَّا -بجلالنا وعظمة قدرتنا- أعطيناكٌ يا أشرفّ الخلتي الخيرٌ الكثيرٌ البالع في الكثرةٍ إلئ الغاية، وخوّلناك -مع التمكين العظيم- من المواهب الشيء الكثير الذي يعجز عن بلوغه العد، ومنحناك من الفضائل ما لا سبيل للوصول إلئ حقيقته، وإنٍ استخف به أعداؤك واستقلوه، فإلِّما ذلك من فسادٍ عقولهم، وضعف إدراكهم!".
وقال العامة ابنٌ عاشور وَمَلته: «وأُريد من هذا الخير بشارةٌ الي صطَؤائَعَكِيوَمَدٌ وإزالة ما عسئ أن يكونَ في خاطره من قول مَنْ قال فيه: هو أبت.، فقوبل معنئ الأبتر بمعنئ الكوثر؛ إبطالًا لقولهم».
وقال وُوَدُازَيمَلَ: «وقد فسّر السَلَّفُ الكوثرٌ في هذه الآية بتفاسيرٌ أعمّها أنه الخير الكثير»» إلئ أن قال: «وكلامُ النبيئ صَاتَتَكِيتَمَةَ المروِيٍّ في حديثٍ أنس وزع لا يقتضي حصرّ معاني النَفْظِ فيما ذكرناه»".