كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 106
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقا ل أبو حيّان اتا 0 بعد أن نقلّ أ قوا ًّ َه فِ معنئ ل الكوثر: ل وينبغي حمل هذه الأقوال علئ التمثيل، لا أن الكوثر منحصرٌ في واحدٍ منها»”".
وها هذه الأقوال الي عَّدت صورًا من (الخير الكثير)''" الذي خصٌ الله به رسولّه محمدًا سل: سَلمَ
-١ القرآن الكريم الحاوي لخير الدنيا والآخرة. (قاله الحسن). "- شرف النبوة الجامعة خيري الدارين، والرياسة العامة المستتبعة لسعادة الدنيا والآخرة. (قاله عكرمة).
*- الحكمة، «وَمَن نُوتًَلِيِ[حْمَة فَقَدَ وق خا كيرا [البقرة: 1+4].
- الإسلام دين الحق. (قاله المغيرة). -٠ هو: «لا إله لا الله» محمد رسولٌ الله». (قاله هلال بن يساف). 7- قال جعفر الصادق رَمَداتَتَمَكَ: «الكوثر: نور في قلبك ذلك على؛
و قَطَعَكَّ عما سوا يِِ 08
(7) ولا يخفاك أن اختلاف هذه الأقوال هو من باب اختلاف التنّع؛ حيث يذكر المفسّر من الاسم العام (الخير الكثير) أمثلةً له تعودٌ كلّها إلى معنئ واحد عام، ويمكن أن يكون المعنيان متغايرين لكنهما لا يتنافيان». ويكون كلا القولين صحيحًاء وإن د أحدهما في الترجيح فعلئ سبيل اختيار القول الأَوْلَئ دون اطراح غيره من الأقوال؛ لأنها لا تتنافى كما هو الحال في اختلاف التضادء ولذلك قال الخطيب الشربيني: «وقيل: الكوثر الفضائل تنبيه: لا منافاة بين هذه الأقوال كلهاء فقد أَعْطِبَها النبي صَاتََكِوتَةٌ؛ أُعطي البرك والحكمة؛ والعلم؛ والشَّفَاعة والحوض المورود والمقام المحمود؛ وكثرة الأتباع؛ وإظهارّه علئ الأديانٍ كُلّهاء والنصرّ علئ الأعداء، وكثرةً الفتوح في زمنه إلئ يوم القيامة، وأولئ الأقاويل في الكوثر -وهو الذي عليه جمهور العلماء - أنه نهر في الجَنت.اه. من «السُراج المنير» (8/ 947 47 6).