كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 107
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
- وقال الماوردي: «رفعة الذكر» ونور القلب» والشفاعة»"". ه- وقال أبوبكربن عيَّاش ويمان بن رئاب: «كثرة الأصحاب والأتباع»!". 4- علماء أكته صَاتعْكِبيَعَةٌ.
-٠ الشفاعة والمقام المحمود.
-١ معجزات الربء مُدِيّ بها أهلّ الإجابة لدعوتك. (حكاه الثعلبي). - إجابة الدّعاء.
- الفقه في الذين.
- الخُلى الحَسَن.
)١( فإِنَ 2 قِ يوم القيامة يلحقهم من الكرب والغُمّ ما لا يطيقون، فيطلبون الشفاعة. فيأتون إلى آم ثُم نوج؛ ثُمّ إبراهيم ثُمّ موسا ثُمّ عيسئ عَيهمالكك حت تصل إلى النبيي صٍَائََكِوعَةٌ فيقوم ويشفع»؛ ويقضي الله تعالئ بين العباد بشفاعته؛ وهذا مقامٌ يحمده عليه الأوّلون والآخرون، وداخل في قوله تعالئ: #حَح أن يبَعَتَكَ ريلك مقا تَحَمُونًا [الإسراء: 174].
() وفي حديث جابرٍ رَلتَئُعَندُ مرفوعًا: «أعطيتٌُ خمسًا لم يُعطَهُنٌَ أحدّ من الأنبياءٍ قبلي: نُصِرتُ بِالزُعبٍ مسيرةً شهر، وجعلت ليَ الأرضُ مسجدًا وطهورًاء فأيما رجل من أمتي إلى قومه خاصَّةٌ وبُعثث إلى النَّاسى عامَّة». رواه البخاري (770)، ومسلم (071). وهذا من الخير الكثير؛ لأنَّ بعثه إلئ الناس عامة يستلزم أن يكون أكثر الأنبياء أتباعًاء وهو كذلك، فهو أكثرهم أتباعًا عَيْه را سَل؛ ومن المعلوم أن الال علئ الخيرٍ كفاعل الخير، والذي دل هذه الأمة العظيمة التي فاقت الأمم كثرة هو محمد صََاتَشَكِيتمَ وعلئ هذا فيكونٌ للرسولي صَاتَعَكِوَمَمٌ من أجرٍ كل واحدٍ من أمته نصيبٌ، ومن يحصي الأمةٌ إلا الله؟! وهاهي قرون (كثيرة) من الأتباع والأشياع في أرجاء الأرض، وملايين الملايين -