شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 109

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ااا حا

ذكرطائفة من كلام بعض العلماء في الخيرالكثير الذي ذَلَ عليه

أولّا: قال الإمام أبو جعفر أحمد بن الزبير الثقفي َجَدْلَكَنسمَنَ: «لمّا نئل عباده عما يلد به مَنْ أراد الدّنيا وزينتها من الإكثار» والكبر» والتعزز بالمال والجاه، وطلب الدنياء أتبع ذلك بما منح نبي مما هو خير مما يجمعون؛ وهو الكوثر وهو الخيرٌ الكثيرٌ ومنه الحوض الذي تَردُُ أنه في القيامة، لا يظماً مَنْ شَرِبٌ منه؛ ومنه مقامه المحمود الذي يحمده فيه الأولون والآنجرون عند شفاعته العامة للخلق، وإراحتهم من هول الموقف، ومن هذا الخير ما قدم له في دنياه من تحليل الغنائم، والنصر بالرعب، والخُلْقٍ العظيم، إلئ ما لا يُحصئ من خيري الدنيا والآخرة، مما بعض ذلك خير من الدنيا وما فيها؛ إذ لا تعدل الدنيا بجملتها وما فيها واحدة من هذه العطاياء # قل ِقَضْ لل وَبَمَتِوء فِذرلِكَ فَلِْرَجُوأًهُوَحَيٌِ يَمََائِجَمَعُورِتَ ‏ [يونس: 8*]، ومن الكوثر والخير الذي أعطاه الله كتابه المبِينٌ الجامِعغ لعلم الأولين والآخرين، والشفاء لما في الصدور.

ولمَّا كمَّل سبحانه له من النعم ما لا يأتي عليه حصرء مما لا يناسب أدناء نعيم الدنيا بجملتهاء قال مُّيُنًا له منّهَا علئى عظيم ما أعطاه: وَل تمُذَنَ عَبسلَالٌَ مَامَتَعْتَابهِة، [طه: ‎1٠‏ إلئ قوله: 0 [طه: 17]، فقد اضمحلٌ في جانب نعمة الكوثر الذي أُوتي كُلّ ما ذكره تعالئ في الكتاب من نعيم أهل الدّنيا وتمكن مَنْ تمَكّنَ ينهم، وهذا أحدٌ موجبات تأخير هذه السورة؛ فلم يقع بعدها ذكرٌ شيءٍ من نعيم الدنياء ولا ذكر أحد من المتنعمين بها؛ لانقضاء هذا الغرض وتمامه، وسورة الدذّين آخر ما تضمن الإشارة إلئى

الصفحة السابقة الصفحة التالية