كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 110
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ورا لاا اص
شيءٍ من ذلك كما تقدّم من تمهيد إشارتهاء وتبين بهذا وجه تعقيبها بهاء والله
ثانيًا: وقال الإمامٌ برهان الدين البقاعي رَمَدْتتَتَهَقَ: «ولمًا كان كثير الرئيس أكثرٌ من كثيرٍ غيره» فكيف بِالمَّلِكِ؟! فكيفٌ بِمَّلِكٍ الملواءٍ؟! فكيف إذا أخرجّه في صيغةٍ مُبالغة؟! فكيف إذا جاء في مظهر العظمة؟!... والمعنئ: أفضنا عليك وأبحناك من كل شيء من الأعيان والمعاني من العلم والعمل وغيرهما من الخير الذي لا غاية له؛ فلا يدخل تحت الوصف، فأغنيناك عن أن تؤثر بذلك أو توفر مالك بجلب نفع أو دفع ضرء ومنه النهر الذي في الجنة ويسقي المؤمنين من الحوض الممدود [منه] في المحشر الذي مثاله في الدنيا شريعته صَؤاتعكِيتَمَة؛ التي عُراها وأسبابّها عدد النجوم الذين هم علماء أمته المقتدئ بهم، فقد اجتمع لك الغبطتان: أشرف العطاء من أكرم المعطين
النًا: وقال شيخ الإسلام ابن نَيْمِيَّةَ َ1للَئهَدَ: «وحذف موصوف الكوثر ليكون أبلغ في العموم؛ لما فيه من عدم التعيين'"» وأتئ بالصَّفْقٍ أي إنه سُبحَلرِمَكَ قال: اذ أمطَيَتَلكَ الْسحَتَئِرَ، فوصفه بالكوثر، والكوثر المعروف إنما هو نهر في الجنة، كما وردت به الأحاديث الصحيحة الصريحة؛ وقال ابن عبَّاسٍ َِئَيَن: الكوثر إنما هو الخيرٌ الكثير الذي أعطاه الله إَّاه، وإذا )١( «البرهان في تناسب سور القرآن» (ص١77١١17). (؟) «نظم الدرر» للبقاعي (190-708/77) بتصرف.
(©) قال في «نهاية الإيجاز»: «جاء بالكوثر محذوف الموصوف؛ لأنَّ المثبت ليس فيه ما في المحذوف من فرط الإيهام والشّياع والتناول علئ طريق الاتساع».اه. (ص/77).