شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 121

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وحده لا شريكَ له؛ شكرًا لإنعامه عَِيََِ فإنَّهُ هو الَّذِي رباك وأَسبّمٌ نعمه عليكٌ دون سواه.

عن محمد بن كعب القُرّظِي -من طريق أبي صخر- أنه كان يقول في هذه الآية: لإا يتك لكوك © تمل َيِل وَآخَرَ»؛ يقول: «إنَّ ناسًا كانوا يُصَلُونَ لغير الله» وينحرونٌ لغير الله» فإذا أعطيناكٌ الكوثر -يا محمد- فلا تكن صلاتُكَ ونحرك إل لي»”'.

فالآيةٌ عام في كُلّ صلاةٍ وفي كُلّ منحور ومذبوح؛ مخالفة للمشركين الذين يُصِلُونَ لغيرٍ الله وينحرون أو يذبحونٌ لغير الله، وبراءةً من شركهم؛ ومراغمة لهم؛ فهي نظيرٌ قوله تعالئ في سورةا لأنعام: يٍِ ل إن َلقَ 4 وَمَحْيَاقٌَوَمَمَاقٍ

ورت الْعَلِمِينَ ب ريك إن ذلك َرَت ىآ ال مد لَمُشَلْمِينَ # [الأنعام: 7 17 1].

وهاكٌ طائفة من أقوالٍ المفسرين في تفسير هذه الآية بجنس الصلاة:

‎-١‏ رَجََحَ شخ المفسرين مستندًا إلئ السياق والدّلالة العقلية قول محمد بن كعب الفَرَظِي في تفسير الآية، فقال رَمَدُلتَُ بعد أن ذكر أقوال المفسرين: «وأولئ هذه الأقوالٍ عندي بالصواب قولُ من قال: معنئ ذلك: فاجعل صلاتّكَ كُلَّها لَبّكَ خالصًا دُونَ ما يواه مِنّ الأندادٍ والآلِهَةِ وكذلك نحركً اجعلةُ له دون الأوثان؛ شُكرًا له علئ ما أَعْطَاكً مِنّ الكرامَة والخير الَّذِي لا كُفْء له؛ وتحَصَّكَ به؛ مِنْ إعطائه إبَّاكَ الكوثرّ

‎.)196 /14( ‏أخرجه عبد الله بن وهب في «الجامع» (14/7) (177)» وابن جرير‎ )١(.)506/7( ‏(؟) «النكت والعيون» للماوردي‎

الصفحة السابقة الصفحة التالية