كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 122
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وإتّما قُلت: ذَلِكَ أولئ الأقوالٍ بالصَّوابٍ في ذلك؛ لأنّاللة جل ثناؤه أخبرّ
نبي صََاتَعَكِوَمََ ما أكرمه به من عَطِيِّته وكرامته وإنعامه عليه بالكوثر ُ > أتيم ذلك قولّه: ني فصل رتلفو وآَثغْرَ، فكان معلومًا بذلك أنه خصَّه بالصلاةٍ له والنّخْرٍ علئ الشّكرِ له علئ ما أعلَمَّهُ من النعمة التي أنعمها عليه، بإعطائه إيَّاه
لكوثر فلم يكن لخصوص بعض الصلاةٍ بذلك دون بعض، وبعض النَّخْرٍ دونّ بعض وجْة؛ إِذْكَانَحَنا علئ الشكر على النَّعَم.
فتأويل الكلام إِْنُ: نا أعطيناك يا محمدٌ الكوثر؛ إنعاما من عََيْكَ، وتكرمّةٌ مِنّا لك. فأخلص 0 العبادة. وأَفْردْ له صلاتَكَ وتُشْكَك. خلافًا لما يفعله مَنْ كَفَر به وعبَّدّ غيره، ونَحَرّ للأوثانٍ»!.
»- وقالّ الحافظ ابنُ كثير وَعَدُلله: «وقوله تعالئ: # فل ريلك كر ». أي: كما أعطيناك الخير الكثيرٌ فِي الدّنيا والآخرة -ومن ذلك النّهُرٌ الذي تَقَدَّمَ يِفَتُّه- فأخْلِصْ لِرَبَّكَ صلاتّك المكتوبة والتّافِلة ونحرك؛ فاعبده وحده لاشريكَ له؛ وانحر علئ اسمه وحده لا شريك له كما قال تعالئ: ( قل ِنَ صَكَقِ رَنْشي تَمَحيَاكَتَمَمَاق ربكي © لَكَريكٌ م يذ ل يرن وَآَن أو لْالتُسَلمِينَ #، قال ابن عبَّاس، وعطاء؛ ومجاهد، وعكرمة؛ والحسن: يعني بذلك نحر البُّدْن ونحوها. وكذا قال قتادةٌ ومحمد ابن كعبٍ الفَرَظِيٌ والضّحَّاكَ، والرّبيع، وعطاء الخُراساني، والحكم؛ (١)«تفسير الطبري» (4 1437/7 1417 وعَلََّ الحافِظُ ابن كثير علئ اختيار ابن جرير بقوله:
«وهذا الَّذِي قاله ابن جرير في غاية الحُسن» وقد سبقه إلئ هذا المعنئ محمد بن كعب الفرَظِيُ، وعطاء». اه ين «تفسير القرآن العظيم» (474/8).