شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 123

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وإسماعيل بن أبي خالد، وغير واحد من السلف. وهذا بخلاف ما كان المشركون عليه من السجود لغير الله والذبح علئ غير اسمه؛ كما قال تعالئ:9 ل 8 كُاْأيِتَاليُدْكَرِ أَمَرٌ م # [الأنعام: 177

» ‏وقال الإمام ابن عطي َعَدالَُ: «وقوله تعالئ: ف فل لرَبَلكَوَآَخَرَ‎ ٠“ ‏أُمرٌّ بالصَّلاةٍ علئ العموم؛ ففيه المكتوبات بشروطهاء والنوافل علئ أثرها.‎

و(التحر):: نحرٌ الهّدي والنمُك فِي الضحايا في قول جمهور النّآس، فكأنه تعالئ قال: يكن شغلك هذين؛ ولم ين في ذلك الوقتٍ جهادً".؛- وقالَ الإمامُ أبو حيّان رجَدُلَتَهُ: ( م الظاهر أن َمل 4 يَدْخْلٌ فيها المكتوبات والتّوافل، والنحر: نحر الهدي واللسك والضحايا. قاله الجمهور»”".

‎-٠‏ وقال الفخرٌ الزَّازِي عدت «والأقرّبٌُ القول الأول -يعني أن المراد جنسٌ الصلاةٍ وجنس الح ر- لأنّهم كانوا يُصلُون لغير الله، وينحرون لغير الله، فأمره أن لا يُصَلَّي ولا ينح إل لله تعالئ؛ لأنه لا يَجِبُ إذا قَرَنَ ذكرّ النحر بالصَّلاةٍ نْ تحمل الصَّلاَةٌ علئ ما يق يوم التحر».

‏7- وقالّ العلَامَةٌ محمد بن صالح العثيمين وَمَدللَُ: «ولمّاذكر تنه عليه بهذا الخير الكثير» قال: # فَصلٍ لِرَبَلكَ وَآَغَرَ؛ شكرًا علئ هذه النعمة العظيمة؛

‎.)978/18( ‏«البحر المحيط»‎ )٠(.)146/17( ‏«مفاتيح الغيب»‎ )4(

الصفحة السابقة الصفحة التالية