كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 124
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أن تَصلّي وتنحر لله والمراد بالصَّلاةٍ نما جميعُ الصّلوات، وأول ما يدخل فيها الصلاة المقرونة بالنحر؛ وهي صلاة عيد الأضحئ، لكنّ الآيةً شاملة عامَّةٌ «فَصََلٍ ريلك 4 الصَّلواتٍ المفروضّة واللوافِلّ؛ صلواتٍ العيدٍ والجْمْعَة!".
١-وقال العَلَامَهٌ محمد الأمين الهَرَرِيٌٍّ الَّافِعيُ رَجَدُلَدَهُ: «اوظاهرٌ الآيةٍ الأمُر له مؤش َكِيمَكَ ب بِمُطْلَقٍ الصَّلاةٍ ومُطْلَقٍ التحرء وأن يجعلّهما لله َيجَلَ لا لغيره؛ وما وَرَدَ فِي السُّنةِ من بيانٍ هذا المطلق بنوع خاصٌ؛ فهو فِي حكم التقييد له، والمعنئ؛ أي: اجعل صلاتك لربّكَ وحده وانخَرٌ ذبيحتك وما هو تُمُكٌ لَكَ لله أيضًاء فإلّه هو الذي رَبَّاكُ؛ وأَشْبَمٌ عليكٌَ نعمّه دُونَ سواه كما قال تعالئ آِرًا له: فل إن صق وَبْيٍ كَمَحْمَاقَوَمَمَافٍ
نرب آلْحَلمِينَ © ريك ب َك َب وَآتا لال إما لمُسَلِيِينَ # [الأنعام: باحك 17
- وقالَ العلَامَة ٌالصَّاوِيُّ دل ْ وقِيلٌ::هو مز بل صلاة [مفروضةٍ
القول الخامس: المُراد جميع العبادات
قال الإمام ابن العربي ردت (أمًّا من قال: إنها العبادة؛ فاحتجٌ بأنها أصل الصلاة لغةٌ وحقيقةً علئ كُلٌّ معنّى، وبكل اشتقاق. فكأنه قال تعالئ له صَإَلتَعَكِيِوَسَهَ: فاعبّد ربَّك، ولا تعبّدٌ غيرّه، وانخّر له ولاتتحر ()«حدائق الروح والريحان» (781/77)»؛ وانظر: «فتح القدير» للشوكاني (05/ 11٠
(©)«حاشية الصاوي علئ الجلالين» (4/ 40 ).