شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 125

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ص تتام لسواه من الأصدام والأوثان والأنصاب حسبما كانت عليه العرب في

إذن لم يقتصر الإمام أبو بكر ابن العربي رَمَهُلتَهُعلئ تعميم المراد بالصلاة والنحر، بل توسّع في المراد بالآية؛ وفسّرّها بأنه أمرٌ عامٌ يشمَلُ كُلٌّ العبادات؛ فقال: «والذي عندي أنه أراد: اغْبُدْ رَبك وانْحَرْ له؛ ولا يكن عَمَلُّك إلا لمن حَصَّكَ بالكوثر، وبالحَريٍّ أن يكونَ جميعٌ العمل يُوازِي هذه الخُصيصةٌ من الكوثر، وهو الخير الكثير الذي أعطاكٌ الله إيّاه؛ أو النهر الذي طِيثْته مِسْكٌّ. وعدد آنيته عَدَدُ نجوم السماء، أمَّا أن يُرازِيّ هذا صلاةً يوم النحر وذَبْحَ كبش

أو بقرةٍ أو بدنةٍ 4فذلك بعيدٌ في التقدير، والتدبير، وموازنة الثواب للعباد، )0

- ونحا نحوّه الإمامٌ أبو عبد الله جمال الدين البَلْخِيْ الشَّهِير بابن النقيب َمَملَكَُ فقال: «أشار بهاتين العبادتين إلئ نّوعي العبادات؛ أعني الأعمالٌ البدنية التي الصلاة قوامهاء والماليّة التي نحزٌّ الإبل سَنامها؛ للتنبيه علئ ما لرسول الله حَائَْكِئَة مِنَ الاختخصاص في الصلاة الي جعِلَتْ فيها قرهٌ عينه؛ ونحر الإبل التي همته فيه قوية؛ روي عنه صََاتََكِسَسَذ أنه أهدئ مائة بدنةٍ فيها

جمل في أَنفْهِ ب 7 من ذهب».)١1417 1837 /4( ‏القرآن»‎ ماكحأ«)١(‎

(7)«مقدمة تفسير ابن النقيب» المطبوعة باسم «الفوائد المشوق إلئ علوم القرآن وعلم البيان» المنسوب خطأ إلئ الإمام ابن القيم (ص 077 )؛ راجع التنبيه (ص7١)؛‏ وكذا نص الحديث

الصفحة السابقة الصفحة التالية