شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 130

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بعدهماء وأجل العبادات المالية النحر، وأجل العبادات البدنية الصلاة؛، وما يجتمع للعبد في الصلاة لا يجتمع له في غيرها من سائثر العبادات، كما عرفه أربابٌ القلوب الحيّة؛ وأصحابٌ الهمم العالية؛ وما يجتمع له في نحره من إيثار الله وحسن الظن به وقوة اليقين، والوثوق بما في يد الله أمر عجيب، إذا قارّن ذلك الإيمانٌ والإخلاصٌ؛، وقد امتثلٌ النبي صَؤلَتَكِوَسَدَ أمرّ ربّه؛ فكانً كثيرٌ الصّلاة لربه، كثيرٌ التحر، حتّئ نحر بيده في حجةٍ الوداع ثلاثًا وستينٌ بَدّنة؛ وكان ينحرٌ فِي الأعياد وغيرها.

وفي قوله: إلا تلك ال كور © فَمَلٍ َِيَلكوَآَخَرَ » إشارة إلئ أنك لا تتأسف علئ شيء من الدنياء كما ذكر ذلك فِي آجر (طه) و(الحججّر) وغيرهماء وفيه الإشارة إلئ ترك الالتفات إلئ الناس وما ينالك منهم، بل صل لَِبّكَ وانحر، وفيها التعريض بحال الأبتر الشانئ، الذي صلاته ونسكه لغير الله).

وقال الرّمخشريٌّ: «والمعنئ: أعطيتَ ما لا غايةً لكثرته من خير الدارين الذي م يُعْطَهُ أحدٌّ غيرك» ومُعْطِي ذلك كُلَّه أن إلَهُ العالمين، فاجتمعت لك الجبُطْتَانَ السَّيِنَانَءِ إصابة أشرف عطاء وأوفره، من أكرم مُعْطِ وأعظم مُنْجِم؛ فاعبد رَبك الذي أعزّك بإعطائه، وشَرَّقَكَ وصانكٌ من عِنن الخلْقَ، مراغمًا لقومك الذين يعبدون غيرٌ الله، وانحر لوجهه وباسمه إذا نحرتٌ؛ مخالقًا لهم في النحر للأوان»""..)77-071 //١1( ‏«مجموع الفتاوى»‎ )١(.)1718/4( ‏«الكشاف»‎ )7(

الصفحة السابقة الصفحة التالية