كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 131
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
زطال
وقال البقاعيُ: «ولما أعطاه ما فرّغه به للعبادة» وأكسبه غِنّئ لا حاجةً معه» سَبِّبّ عنه قولّه آمِرًا بما هو جامع لمجامع الشكر: ٍِ فصل # أي: بقع العلائق مِنّ الخلائق بالوقوف بين يدي الله في حضرة المراقبة شكرًا لإحسان المنعم، خلاقًا للساهي عنهاء والمرائي فيها.
ولمَّا أتئ بمظهر العظمة لتكثير العطاء فتسبب عنه الأمر بما للمَلِكٍ من العلو، وكان أمره صَتعَتِيومَهَ تكوينيًا لا إباء معه؛ وقع الالتفات إلئى صفة الإحسان المقتضي للترغيب، والإقبال لما يفيد من التحبيب، مع التصريح بالتوحيد، وإفادة أن العبادة لا تقع إل شُكرًاء؛ فقال تعالى: «لِرَيَلكَ 4 أي: المحسن إليك بذلك برا وغَلَنَاء مُراغِمًا من شعت فلا سبيلٌ لأحدٍ عليك، «وَلَكَرَ > أي: أنفق له الكوثر من المال علئ المحاويج» خلاقًا لمن يَدْعُهم؛ ويمنعهم الماعون؛ لأنَّ النحرّ أفضلٌ نفقات العرب؛ لأنَّ الجزورٌ الواحِدّ يني مئة مسكين، وإذا أطلق العربٌ المالّ انصرفٌ إلئ الإبل، ولذا عَبَرَّ عن هذا المراد بالنّحر؛ اليه الزجْرٌ عَمَا كانوا يفعلونه من البح للأوثان، ومن معناه أيضًا: أظهر الل والمسكنة والخشوع في الصلاة بوضع اليُمنئ على اليُسرئ تحت النحر هيئة الذليل الخاضع، وقد قابل في هذا أربعًا من سورة (الذّين) بأربع، وهي: البّخل بالإعطاء، وإضاعة الصلاة بالأمر بهاء والرياء بالتخصيص بالرِّبٌ ومنع الزكاة بالنحر»".
وقال الألوسي: «والفاء في قوله تعالئ: 3 فَحَملِ لرَبَلكَ وخر 4 لترتيب ما بعدها علئ ما قبلهاء فإنٌَ إعطاءه تعالئ إيّاه م22 ما ذكر من العطيّة