شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 132

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

التي لم يُّْطِها أحدًا من العالمين مستوجبٌ للمأمور به أيٍّّ استيجاب، أي: قَدُمْ علئ الصلاة لِرَبكَ الذي أفاضٌ عليك ما أفاض من الخير خالِصًا لوجهه عل؛ خلافٌ السَّاهين عنها المراثين فيها؛ أداءً لحقٌّ شكره تعالئ علئ ذلك، فإنَ الصلاةً جامعةٌ لجميع أقسام الشكرء ولذا قيل: فصل # دون فاشكر)"".

وقال الشيخ عطية سالم: «قوله تعالئ: فل لرَيَلكَوَآَرَ في هذا -مع ما قبله- رَبْطْ بين النَّعُم وشكرهاء وبين العبادات وموجبهاء فكما أعطاه الكوثر فليصلٌ لِرَبَّهُ سبحانه ولِينْحَرْ له، كما تقدَّمَ في سورة ل لإيكف فُرَض » في قوله تعالىع: لت مهو من جوع فَهَاسَتُم عِنْ خَوَف”' [قريش: ].

وهنا: ف( نا كك ال كَوَثرَ وهو أكثر من رحلتيهم وأمنهم، فصل لِرَبَكَ # مقابل: «َلَيَعَبُدُواً ري هنذا لبت 6 [قريش: ‎.]٠‏

وقيل: إنه لما كان في السورة قبلها بيان حالٍ المنافقين في السهو عن الصلاة، والرياء في العمل؛ جاء هنا بالقدوة الحسنة # فصل لِرَيَلكَ # مخلصًا له في عبادتك، كما تقدّمَ في السورة قبلها: ف سكَنَ يرجا لق ربو لعْمَ رما الحاو يُشْرِك اوري لسن [لكيف: ‎، ]٠٠١‏ وقوله تعالئ في تعليم الأمة فِي خطاب شخصه صَالتعَكِيمَد: ل( كين أَشْرَِحُتَ لَحْبََنَ عَمَثْلكَ » [الزمر: ‎»]٠‏ مع عصمته صَؤلتتَكِسَةٌ من أقلٌّ من ذلك، والصلاة عامّة؛ والفريضَّة

(7) انظر: «أضواء البيان» (7/ 41/1 )» واتتمة أضواء البيان» (9/ 74-077 ).

الصفحة السابقة الصفحة التالية