شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 133

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قوله تعالى: «لِرَيَلكَ» فيه التِقَّاثا'" مِنْ أسلوب لتْكَلم بضمير العَظّمة والفخامة: #إذآ أعطيتَلكَ# إلئ أسلوب القّيية بذكر خصوص الاسم الظاهر (الرّب) مضافًا إلئ ضميره صَؤتعَكسَتَدٌ؛ وكان مقتضئ الظاهر أن يقول: «فَصَلٌ لنًا»؛ وهذا الالتفات يوجب عظمة ومهابة؛ لأنَّ فيه إظهارًا لكبرياءٍ شأنه. وإثباتًا لعز سُلطانه، ومنه أخذ الخلفاء قولهم: «يأمرك أميرٌ المؤمنين بكذا وكذا".

‎)١(‏ الالتفات عِنْدَّ عُلماء المعاني: مِنْ ات أبواب الفصاحة؛ وهو نقلٌ الكلام من أسلوب إلئ أسلوب آخرّ مخالفٍ له؛ كأن يعدل مِنَ المتكلم أو الخطاب أو الغيبة إلئ آخرّ منهاء بعد التعبير بالأول. ومثاله من اكلم إن الغيبة: فإنَّا كاكتحا سِيتال© لغ رآ كله [الفتح: ‎]٠ ٠‏ والأصل: (لنغفر لك)، وانظر: «الزيادة والإحسان» ‎.)1١١-188/1(‏

‏(؟) زُوِيٍ أن جريرٌ بنّعَبْدِ افد البجلي سأل عُمرٌبنَ الخطاب كيتلئهة، أن يَخْطْبَ عليه امرأةً من دوس ثم ثم سأله مروان بن الحكم بعد ذلك أن يخطبها عليه؛ > سأله بعد ذلك ابنّه عبد الله أن يخطبها عليه؛ فدخل علئ أهلهاء والمرأة جالسة في بها عليها يسترهاء فسلَّمَ عُمَرُُ قَرَدُوا السام وكَُوا له؛ وأجلّسُوه؛ فحمدٌ الله تعالئ، وأثنئ عليه؛ وصلّئ عَلَىئ نبيّه سكسس ‎٠‏ ‏> قال: لإ جريرٌ بن عبد الله البجلي يخطبٌ فلانة وهو سيد أهلٍ المشرقء ومَْوَان بن الحَكُم يَحْطبّها؛ وهو سيد شباب قُرّيش؛ وعبد الله بن غُمَرَ يخطُبّهاء وهو من قد علمتم وعمر بن الخطّاب يخطبها...». فَعَدَل عن لكل إلئ الغيبة، والقصة رواها ابن عساكر في «تاريخ دمٌ مشق» (01/ 717/8) وانظر: «المقدمات الممهدات» ‎/١(‏ 4/87) في كتاب النكاح؛ في حكم الشروط في النكاح؛ و«البداية والنهاية» (8// 187) و«المغني» (17/ ‎.)07١‏ ‏وفي بعض الروايات أن المرأة أجابته من جذرها فقالت: «أجادٌ أمير المؤمنين؟» فقال: «نعم»» قالت: «زَوَّجُوا أمير المؤمنين»؛ فزوجوه؛ فولدت منه. وانظر: «التمهيد» لابن عبد البر (15/ 16978 ‎.)١98‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية