شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 134

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قَالَ الفخْرٌ الرَّازِي رَحَدْلَ: «قوله تعالئ: فصل رَيَلكَ4 أَبْلَعْ مِنْ قوله تعالئ: «فَصَلٌ لله»؛ لأنٌ لفْظً ارب يُفِيِدٌ الربية المتقدمة المُشار إليها بقوله: #إِنآ أَعطَيِتَلكَ الْكَوَثرَ » ويفيد الوعد الجميل في المستقبل أنه

وقال أيضًا: «اللام في قوله تعالئن:# لِرَبَلكَ# فيها فوائد:

الفائدةٌ الأولى: هذه اللام للصلاة كالرٌُوح للبدن، فكما أن البدن من القَزْقٍ إلئ القدم إنّما يكون حسنًا ممدوحًا إذا كان فيه زح ما إذا كان مَيّنَا فيكون مرميًّاء كذا الصلاة والركوع والسجودء وإن حَسُنَت في الصورة وطالت؛ لو لم يكن فيها (لام) لِرَبّكَءٍ كانت ميتة مرمية، وهو المراد من قوله تعالئ لموسئ:

وقيل: إنَه كانت صلاتهم ونحرهم للصنم، فقيل له: فللكن صلاتك

ونحرّك لله

الفائدة الثنية: كأنه تعالئ يقول: ذكِرَ في السورة المتقدمة أنهم كانوا يُصَلُونَ للمُرَاءَايٍ فَصَلٌ أنتَ لا للرياء، لَكِنْ علئ سبيل الإخلاص؟!". وقالَ ابنُ عاشور: «وإضافة (رب) إلئ ضمير المخاطب؛ لقصد تشريف

النبيئ صَاْاللَُعَيِووَسَمَ وتقريبه، وفيه تعريض بأنه يَربّه ويرأف به»..)143/11( ‏«مفاتيح الغيب»‎ )١(.)196 //11( ‏«نفسه»‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية