كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 135
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقالّ أيضًا: «والعدول عن الضمير إلئ الاسم الظاهر في قوله: # فََلٍ َلك 4 دُونَ: (فَصَلٌ لنا)؛ ما في لفظ الرِّبّ من الإيماء إلى استحقاقه العبادة لأجل ربوبيته، فضلًا عن فرط إنعامه)''. وفي قوله تعالئ: #فَلِ وَل وَآَخَرَ أنه تعالئ قصده صَاتَكِتسَةٌ بالأمر تعريضًا بذكر العاصٍ وأشباهه، «قالَ الفَرَظِيُ وغيره: في الآيةٍ طعنٌ علئ كُمَارِ مكَد أي: أنهم يُصَلُون لغير الله تعالئ مُكاءَ وتصّْدِيَةٌ"، وينحرُونّ للأصنام، ونحوه. فافعل أنتّ هذين لربك تَكُن علئ صراطٍ مُستقيم)!". فائدة بلاغية: في قوله تعالئ: فل لَِيَلِكَوَآَخَرَ، معنئ: قَدُمْ علئ الصلاة، ودُمُ على النحر، فيكون إيجازٌ حذفي"". والجملتان الفعليتان في الآية تدُلَانٍ علئ التجدد. والجملتان الاسميتان في الآيتين الأولئ والأخيرة تدلان علئ الثبوت.
8.)07/4 / ١ 0) «التحرير والتنوير» 4 ١ )
(7) والمكاء: الصَّفِيرٌ بالقّم؛ أو بعد وضع أصابع الب فيه، والنَّضْدِيةٌ: التصفيق باليدين.