شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 136

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

تتام ينه نوغ الفاء في قوله تعالى: #فَصَلٌ #

الفاءُ في قوله تعالئ: فل للتعقيب، أي ترتيب ما بعدها علئ ما قبلهاء وهى للسببية من غير عطفٍ، ولا يجوز أن تكونَ عاطفةً؛ إذ لا يُعطَفٌ

ويُمكنُ أن تَكُونَ الفاءً فصيحة؛ تُفُِحٌ عن شرطٍ مُقَذَرِ بإذاء فيكون تقد الكلام: «إذاتَكَرِّمنا عليك بما ذُكرَ فَصَلٌ لرَبّكَ».

وهذه القاء هنا نفد سببية أمرين:

الأوّل: سببية العبادة، فجعل الأنعام الكثيرة -التي لم يُعْطِهاء ولن يُعْطِبّها أحدا من العا لمين بعده مَل 2- سيبًا يستوجبٌ ما أمره به من القيام بشكر المنعم وعبادته.

وعن عكرمة مولئ ابن عبَّاس وتات فصل رَبَلكَ »، قال:

قال السَّمِينُ اللي 7 مدلل ا: «قوله: ٍِ 8 فصل * الفماء للتعقيب والتسبيب» أي: تَسَبَّبَ عن هذه المِنّةٍ العظيمة وعَقَبها مرك بالتّخْلّي لعبادة المُنْعِم عليك وفَصْدِكٌ إليه بالتّحرء لاكما تفعل فرش من صلاتها ونحرها لأصنامها 0

وفي الفاء تنبية علئ أنَّ شُكرَ النّْمَةِ واجبٌ علئ القَوْرِ لا علئ النَرَاخِي'". ‎)١(‏ عزاه السيوطيٌ إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، كما في «الذّر المنثور» (709/16)..)١78/1١( ‏«الدر المَصُون»‎ )٠(.)197 //17( ‏«مفاتيح الغيب»‎ )©(

الصفحة السابقة الصفحة التالية