كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 137
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
والثَّاني: سببية ترك المبالاة بقول العدوء فإنَّ سببٌ نزول هذه السورة أ العاصٌبُنَ وائل قَالَ: إن محمدًا - صَؤاتَتَكِوََة- صنبور -والضصُّنبور الذي لاعقب له- َكَيًّ ذلك علئ رسول الله صَؤئَعَكِوَسَة فأنّلَ الله تعالئ هذه السورة، كأنهم لما قالوا له: «إنَّك أبتر»» قيل له: كما أنعمنا عليك بهذه النعم الكثيرة» فاشتغل أنت بطاعة ربك» ولا تال بقولهم وهذيانهم".
وقد أمرّ الله تعالئ نبيَّهُ صَتَتعَكِيوَسَدَ فقال: وذ هفصب 4 [الشرح: ا قال ابن مسعود تَْلِيعنهُ: «إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل»؛ وقِيل: «إذا فرغت من الصَّلاةِ المكتوبة فانصب إلئ ربك في الدعاء» وارغب إليه في المسألة يُعْطِكَ».
قَمَا باك بشروعه في شكر نعمة (الكوثر) فورًا بعد حصولها بإقباله علئ الصلاة مُخلِصًا لرَبّه عنَتَنَ كيف يكون؟!
وأمره بالصَّلاةٍ لأنها حضور الإنسان في حضرة الخالق مع قطع العلائق، والإعراض عن الجاهلين، واطراح أذامي قال تعالئ: َأسَلَمٌ ما ررض عَنِ الْتتْركِينَ © ذا كَفَيِكَكَ الْنٌسَتَهَروِينَ © ارين مأوت تَعٌ أن لها حر شوق يلون © ولََد َكَرٌ أََبيِيقُ صَدَزلكَ با باْنَ © فَتَيََ َم رَبَكَ وك مَنَ
قال الفخرٌ الرّازي: «واعلَمْ أنه لما كانت النَّعُم الكثيرة محبوبة؛ ولازم المحبوب محبوب» والفاء قِ قوله تعالئ: ٍِ 17 # اقتضت كونّ الصلاةٍ من.)1137/13( «نفسه» )١(