كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 138
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اسابل اا لله 7
لوازم تلك النعم؛ لا جَرّمَ صارت الصلاةٌ أحب الأشياءٍ للنبئ صَشَعَكِيتمَةٌ فقال: «وجْعِلَت قُرَّةُ عَيني فِي الصَّلاةا ولَقَدْ صَلَّئ حَتَّئْ تورّمت قدماه. فقيل له: أَوَليسَ قد غفرٌ الله لك ما تقدِّمَ من ذنبك وما تأخْرٌ؟ فقال: «أَقَلا أكُونُ عبْدَا ََكُورًا؟» إشارةٌ إلئ أنه يجب على الاشتغالٌ بالطاعة بمقتضئ الفاء في
وقالَّ ابن عاشور: «وقوله: #فَصَلِلِرَبَكَ #* اعتراض» والفاء للتفريع علئ هذه البشارة بأن يشكُر رب عليهاء فإنَّ الصلاة أفعالٌ وأقوالٌ ذَالٌَّ علئ تعظيم الله والثناء عليه؛ وذلك شكر لنعمته.
ونَاسَبَ أن يكونٌ الشكر بالازدياد مما عاداه عليه المشركون وغيرهم ممن قالوا مقالتهم الشنعاء: (إنِّه أبةر)؛ فإ الصلاة لله شكرٌ له؛ وإغاظةٌ للذين ينهونه عن الصلاة كما قال تعالئ: اريت ىبن اا ص [العلق: 411٠04 لأنهم إنما نَهَوْءُ عَنِ الصَّلاةٍ المي هي لوجه الله دون العبادةٍ لأصنامهم، وكذلك النحر لله!".
فإنْ قِيلَ: إِنَّ اللائق بالنَعْمةٍ الك قَلِمَ قَالَ: مَل ولَمْ يَقُل:
فالجَواب: أنَّ الشُكرٌ عبادةٌ تتعلَّقٌ بالقلب واللسان والجوارح؛ فأمًا القلبُ فللمعرفة والمحبّة، بأن يشهد أن تلك النعم من الله تعالئ وحدّه؛ لا من غيره؛