كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 139
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فبأن يستعملها في طاعة المشكور ومرضاته فيخدمه ويتواضع له، ويكفها عن معاصيه»؛ ولا يستعملها فيما يكره.
قال الشّاعِدُ:
أفادتكم النّعماءً مِئ ثلاثةً. يدي ولساني والصضميرًالمُحَجَّبَا
وقالّ ابن القيم 5 مَدُالَُ:: «الشكدُ: ظُهورا ثر نعمةٍ الله علئ لسان عبده ثناءً واعترافاء وعلئ قلبه شهودًا ومحبَّةّ؛ وعلئ جوارجه انقيادًا وطاعةً''".
وقالَّ في موضع آخر: «أركان الشكر ثلاثة لا يكونُ العبدٌ شكورًا إل بمجموعها: اعترافه بنعمة الله عليه والثناء عليه بهاء والاستعانة بها علئ
وقيل: «شكر النعمة: مشاهدة الِنّة؛ وحفظ الحرمة» والقيام بالخدمة».
وقيل: «الشكر: استفراغ الطاقة في الطاعة».
ولمًّا كانت الصلاةٌ جامعةً لهذه الأقسام كُلّها، مشتملةً علئ هذه المعاني وعلئ ما هو أزيدٌ منها؛ كَانَ الأمرٌ بالصلاة أمًا بالشّكرٍ وزيادة، فكان الأمرٌ بالصلاة أحسنّ من الأمر بالشكر".
وهال بيانَ ذلك:
(؟) «عدة الصابرين» (ص 98 1)» وانظر: «بصائر ذوي التمييز» (7/ 4 17). (3) انظر: «مفاتيح الغيب» للرازي (13/ 197).