كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 141
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الصلاة أفضل ما شرعه الله من العبادات:
قال رسول الله مَؤسَتَكِيتبَدٌ: «الصلاةٌ خير موضوع. فَمَنٍ استطاع أن
أي: الصلاة أفضل ما وضعه الله -أي: شرعه- من العبادات، ففرضها أفضل الفروض، وتفلها أفضالواذل.
وقالّ صَسَتَكِييَبَدَ: «أفضل الأعمال: الصلاة لوقتها» الحديت".
وقالّ صَلَعَكتِيبَسَة: ١«استقيمواء ولن تُحصواء واعلموا أنَّ خيرٌ أعمالكم الصلاة. ولن يُحافِضَد على الوضوء إلا مؤمن»".
وكان يقول ابت بن أسلم: «الصلاة خدمة الله في الأرض؛ ولو كان شي أفضل منها لما قال تعالئ: #قَنَادَنْهُ المَنتِكَةُوَمُوَكَيوْيسَلَ في
وقد قدِّم الله عَرِمَلَ الأمر بالصلاة علئ الأمر بالنحر؛ لأنَّ الصلاة هي أ العبادات وأفضلهاء وفيه نوخٌ من البديع ب يُسمَّئ (التدلي)؛ وهو أنّك تذكر متعدداتٍ من جنسٍ أو نوع واحلء بينها تفاضل في الدرجة والمرتبة فتذكرها من الأعلئ إلئ الأدنئ 2 وعكسه: (النرَقي)؛ وهنا قم الصلاة علئ النحر؛ لأنها أعلئ منه وأفضل.
()رواه الطبراني ف «الأوسط» (0) وحسّنه الألباني.
(©) أخرجه الإمام أحمد (1777/8)» وابنُ ماجه (77/7)؛ والحاكم (176/1)؛ وغيرهم،