كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 142
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الصلاة شكرٌلنعم الله عَرَيَجَل:
إنَّ الصلاة أفضلٌ الأعمال، ولذلك كانت أعظم ما يُعَبَرٌ به عن شكر نعمة لله، ولما بِشَرّ الله رسوله وخليله محمدًا صَؤائَعَكِتسََ وأقرّ عينه بقوله: إِنَآ تلك الْصَوْثَرَ، الكوثر: ]١ وهو الخير الكثير الذي منه نهر الكوثر في الجنة، وحوضُه في الموقف، أتبع سبحانه ذلك بإرشاده إلئ كيفية شكر هذه النعمة، فقال: 0 [الكوثر:؟]، ولمَّا أنعم الله تعالئ عليه بالفتح الأعظم فتح مكة بِادَرّ إلى شكر هذه النعمة الكبرئ، فدخل دار أم هانئ بنت أبي طالب؛ واغتسلّ، وصلّئ ثماني ركعاتٍ (صلاة الفتح) شكرًا له تعالئ.
وعن المغيرة بن شعبة يتيند قال: قام النبي صَلَعَكِيسَهَ حتئ وَرِمَتٌ قدماه، قالوا: قد غفر الله لك ما تَقَدِّمّ من ذَنبكٌ وما تأخْرٌ؟ فقال: «أفَلَا أَكُونُ عبدَا شكورًا؟».
وعن أبي ذَرّ زتعن عن النبي صَواتَتَكِوَسَمَ أنّه قال: «يُصبِحٌ على كُلَّ سُلامَى !"من أحدكم صدقة. فكل تسبيحةٍ صدقة. وكل تحميدةٍ صدقة؛ وكل تهليلةٍ صدقة؛ وكل تكبيرةٍ صدقة. وأمرٌبالمعروف صدقة.؛ ونهيٌُ عَنِ المُنْكَرصدقة: ويُجزئً من ذلك ركعتان يركغهما من الضحى»".
فركعتا (شكر نعمة المفاصل) تنبيه علئ شكر ما عداها بل ما فوقها من النعم الجليلة.
(7) السُلامى (ل68ع1/161308:000118180): عظام صغار طول إصبع أو أقل في اليدٍ والرجل.