شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 143

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

دور لازي ا اص

إشكال وجوابه:

رِتَتِ الصَّلاة بالرّكَاةِ ينا وعشرين مرَّةّ في القرآن الكريم، منها قوله تعالئ: وَأَقِمواً الصَكوةَوءَاثوالكََةَ ‏ 1لبقرة: © وقوله عَل: ماروا إل عدوا أله مُخاصِيت أ أي دك يتما صر رما ال 4 زليكة::، وقوله سبحانه: وَالْتقِيِمِينَ أصََرةٌ لوو الصِكَزةٍ 4 الآية ماء: ‎١١١‏ ‏وقوله عََهِن: #َكانَ يأ زربا لوالو الآيةٌ (مريم: ‎.]:١‏

قَلماذا قُرنّت هُنا بالنّحر؟

والجواب -علئ قول من قال: إِنَّ المراد بقوله تعالئ: فل لرَيَلِكَ » صلاةٌ العيد- فالأمر ظاهر للتلازم بين صلاة عيد الأضحل، والتضحية التي تعقبهاء فالمقصود: ١صَلٌّ‏ الصلاة التي يعقبها النحر، وهي صلاة العيد».

وقالَ الزَّازِي يَمَدْلَه: «وأمًا علئ قولٍ من حمله علئ مطلق الصلاة؛ لوجوه:

أحدها: أن المشركين كانت صلواتهم وقرابينهم للأوثان، فقيل له:

وثانيهما: أنَّ من الناس من قال: إنه عليه السلام ما كان يدخل في ملكه شيء من الدنياء بل كان يملك بقدر الحاجة؛ فلا جَرّمَ لم تجب الزكاة عليه.

ما التّحرٌ فقد كان واجبًا عليه؛ لقوله صََعَكِموَمَة: «ثلاث كُيْبَتْ عَلَىء وَلَمْ تكتَنْ عَلىئ أُمتي: الصّحئ؛ والأضحئ» والوتر»!".

‎١(‏ ) أخرجه الإمام أحمد( ‎٠٠‏؟) بلفظ: «ثلاث هن علي فرائض» وهن لكم تطوع: الوتر» والنحر» وصلاة الأضحئل»» والبرّار (1477) والذّارقطني (711/7))؛ والحاكم (06/1؛ -

الصفحة السابقة الصفحة التالية