كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 148
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
معنى قولى تعالى: # رَاخَرّ:
أي: وانحر له؛ حذِّفَ اللام الأخرئ اكتفاءً بدلالة الأولئ عليها.
وفيه أيضًا: مراعاة حقٌّ السّجْع'؟ الذي هو من جملة صنعة البديع إذا ساقه قائلهة مساقًا مطبوعًا ّ ولم يكن كلقا ولا مصنوعًا 0"
قال العلَامةٌ ابن عاشور رجات «وعطف «وَآَككَرٌ 4 عَلئ فصل رَبَلكَ # يقتضي تقدير متعلقه ممالا لمتعلى قبل لَيَلكَ 4 لدلالة ما قبله عليه؛ كما في قوله تعالئ: «أََيِعهِمَتََيِرَ 4 أي: وأبصر هم فالتقدير: وانحر له» وهو إيماءٌ إلسئ إبطالٍ نحرٍ المشركين قرباتًا للأصنام » ف إن كانت السورةٌمكبَّة فلعل رسول الله صَاللَعَكِوَتَهٌ حين اقترب وقتُ الحَجٌ وكان يَحْجٌ كُلّ عام قبل البعشة وبعدها قد تردد في نحر هداياه في الحج بعد بعثته؛ وهو يود أن يُطعِمّ المحاويج من أهلٍ مكة ومن يحضر في الموسم، ويتحرج من أن يُشارك أهل الشرك في أعمالهم، فأمره الله أن ينحرّ الهديّ لله ويطعمّها المسلمين؛ أي: لايمنعك نحرهم للأصنام أن تنحرّ أنتّ ناوبًا بما تنحره أنه لله»"..)! 9 انظر الكلام حول «السجع» (ص4 )١(
(7)«نهاية الإيجاز» للرازي (ص 7140 وعنه ابن النقيب في «مقدمة تفسيره» (ص77ه)؛