شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 149

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فائدة: في قوله تعالئ: ظِوَآخَرَ، أمر بالنحر دون الذبح مع قول بعضهم: إن الشَّأن أفضل في الضحايا"، وهي تَذْبَح ولا تحر وهذا تغليب”" للفظ النحر، وهو الذي روعي في تسمية يوم الأضحئ يوم النحر، وليشمل الضحايا في البِن، والهدايا في الحج، ويُرشّح إيثار النحر رَعُيْ فاصلة الراء في السورة الكريمة".

(١)علئ‏ القول بأن السورة مدنية؛ وكان نزولها قبل فرض الحج، وأنَّ المراد بقوله تعالئ: فصل #صلاة عيد الأضحئ، وانظر: (ص617-14 40117 ‎.)٠0‏

(7) التغليب: هو تسمية الشيئين المتقابلين باسم أحدهما للتناسب بينهما إما لقوته أو لشرفه ولشهرته أو: هو ترجيح أحد المعلومَينِ علئ الآخر وإطلاقه عليهما. مثاله: الأبوان يُطلق علئ الأب والأم، قال تعالئ: « وََِوَيْهِ لِكُزَرَحِدِيَنْهُمَاالتٌدُسُ » الآية [النساء: ‎»١١‏ والمشرقان: للمشرق والمغرب، قال عَيَبَيَزَ: قَالَّيَكِيْنَ بي وَبَيْتَلكَ ُحْد لْمَشَرِقَنِ » [الزخرف: 78] والبحر: للبحر والنهر، قال تعالئ: ف( مَرج لحر لِيَلَيِبَانِ » [الرحمن: ‎»]١4‏ والأذانان للأذان والإقامة؛ لقوله صَإَتَحَتِيرَرَ: ١بين‏ كل أذانين صلاة»ء والقمران: للشمس والقمرء قال الفرزدق:

أخذنا بآفاق السماء عليكمٌُ ‏ لناقمراهاوالنجومُ طوايع

والعُمّران لأبي بكر وعمرّ تيمم والأسودان: للتمر والماء.

الصفحة السابقة الصفحة التالية