كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 150
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ربو عور رصي
اقتران الصلاة بالنّسْك
النّشُك هو العبادة والقربة؛ ويُطلَقٌّ علئ الذبح والنحر الذي يُقصد به التوجه والتقرّب إلئ الله تعالئ، وهذا المعنئ هو المراد هناء أنَ النشُكَ:
والصّلاة والذبح عبادتان متلازمتان لم تخل منهما شريعةٌسماويّة؛ قال الرَاغِبُ الأصفهاني رثات «وقوله: ل قل بلك وَآخَرَ 4 هوعَثٌ علئ مُراعاةٍ هذين الأكنين» وهما الصلاة ونح الهدي، وأنّه لا " من تعاطيهماء فذلك واجبٌ في كُلّ دين في كُلّ مل"
وكما قرن الله عَرَهيَرَ الصلاةً بالنحر في قوله تعالئ: # فل لرَبَلكَ وخر »؛ قرنَ بينهما في قوله تعالئ: قل إِدَصَلَاق تش تَمَحيَاكَكَمَمَاذ لَه ري آلْعَهِينَ © ليك د وَذَلِكَ َب آنا آَلْالتُسَامِينَ الأنعام: تح 117].
قال الحافظ ابن كثير زَجَدُللَدٌ «ايأمره تعالئ أن يخبر المشركين الذين يعبدون غيرّ الهء ويذبحون لغير اسمه أنه مخالف لهم في ذلك؛ فإنَ صلاته ونسكه علئ اسمه وحده؛ لااشريك له؛ وهذا كقوله: #فَلِ ِرَبَلكَوَآَخجَرَ». أي: أخيص له صلاتَكَ ونَبْحَك'، فإنٌ المشركين كانوا
(7) لا شريك له: نفي أن يكون لله تعالئ شريك في الصلاة والنسك وسائر العبادات. (7)وتقديم الجار والمجرور علئ الأمر بالنحر يفيد الاختصاص، وهو يفيد الإخلاص.