كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 16
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
فإذا كان لف (آيقًا) في كلام النبي صَاتَتَكِتمَوَ مستعملًا في ظاهر معناه وهو الزمن القريب، فالسورة نزلت منذ وقت قريب" من حصول تلك الرؤيا". وقال السهيليٌ: «وقد قيل: نزلت في كعب بن الأشرف، ويلزم علئ هذا القول الأخير أن تكون سورة الكوثر مدنية»". وقال الحافظ ابن كثير رَمَدُلتَهُ بعد أن ذكر حديث أنس وَتلِئعنُْ: «وقد استدل به كثير من القرّاء علئ أنَّ هذه السورة مَدَئِيَّة». اه!؟).
وهذا الذي رجحه لأنه صَدر تفسيره بقوله: تفسير سورة الكوثر، وهى
وقال الحافظ في «الفتح»: «وقد ثبت في صحيح مسلم من حديث نس أن سورةً الكوثر مدنية؛ فهو المعتمد»!".
(1) وقد بين الإمام البيهقي وَعَدلتَهُ أنَّ بعض رواة حديث أنس وَيَلِينهُ هذا لم يذكروا في روايتهم لفظة «آنقًا»» خلاقًا لرواية أبي بكر بن أبي شيبة» وفيها: «نزلت عليّ آنقًا سورة»» أمَّا رواية علي بن حُجْرٍ ففيها: «إذ أغفئ إغفاءةً ثُمّ رفع رأسه فقرأً: بسم الله الرحمن الرحيم إن يتاك لكَوَثِرَ 6 إلئ آخر السورة»؛ وانظر تخريج حديث أنس يتنه (ص 1 4 1). قال البيهقي: «والمشهور فيما بين أهل التفسير والمغازي أنَّ هذه السورة مكية؛ ولفظ حديث علي بن حُجرٍ لا يخالفٌ قولّهم؛ فيشبه أن يكون أولئ».اه. من «السنن الكبرئ»
(4) «تفسير القرآن العظيم» (8/ 434 470 ).