كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 151
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
5ه اتا
يعبدون الأصنام، ويذبحون لهاء فأمره الله تعالئ بمخالفتهم والانحراف عمَّاهُم فيه، والإقبال بالقصد والييّة والعزم علئ الإخلاص لله تعالئ»".
عم راص
وبهذا تكون الآية مثل قوله تعالئ: # ف سكَانَ يَرجُاً قا َب ةيعَمز مَل
قال الإمام ابن عطية رََُلَلَد «وفي إعلان النبيٌ صَوالَُعَكِوسَسٌَ هذه المقالة ما يُلزْمٌ المؤمنين التأسّي به حتّئ يلتزموا في جميع أعمالهم قصد وجد الله عََبي!".
وقال رَمَدُلَلَ «وقالت فرقة: النسك في هذه الآية الذبائح.
ويُحَسّنْ تخصيصّ الذبيحة بالذكر في هذه الآية أنها نازلةٌ قد تقدّم ذكرها والجدال فيها في هذه السورة -الأنعام-، وقالت فرقة: النسّك في هذه الآية: جميع أعمال الطاعات؛ من قولك: نَسَكٌَ فلان، فهو ناسك، إذا تعبّد)!".
و دبع أوا لحز إزهاقٌ الروح بإراقة ة ال على وجهٍ مخصوص، ) 0: أن تقع عبادة بِأن يُقَصَّدٌ به تعظيمٌ المذبوح له والتذلل له والتقرب إليه؛ فهذا لا يكون إلا لله تعالئ علئ الوجه الذي شرعه الله تعالع!*، وصرفه
(7)«المحرر الوجيز» (7/ 09 9)..) 31 /7( لنفسهةا )٠(
(4) والنسائك في الإسلام ثلاثةٌ: الأضحية والعقيقة، والهدي للكعبة «وهو لله تعالئ» لكنه يُذْبّحٌ في مكةً؛ ويُتصدّق به علئ فقرائها».