شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 156

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقال بعضُ المتأخرين: «وفي تكرار الإشارة إلئ ذكر اسم الله وحده علئ الذبائح» وتحريم ما أُهِلٌ به لغير الله وما لم يُذكَرِ اسم الله عليه... ما يشي بعناية هذا الدين بتخليص الحياة كلها من عقابيل الشرك وآثاره؛ لا تخليص التصور والضمير وحدهماء فهو دين الوّحدة بكل معنى من الواضح، ومن ثم فهو يتتبع الشرك في كل مظاهره؛ وفي كل مكامنه؛ ويطارده

إلئ تقاليد الحياة، فالحياةٌ وَحَدَةٌ؛ ما ظهر منها وما بطن، والإسلامُ يأخذها لا يتجزَا؛ ويخلصها من شوائب الشرك جميعًاء ويتجه بها إلئ الله خالصةٌ واضحة ناصعة، كما نرئ في مسألة الذبائح وفي غيرها من شعائر العبادة أو تقاليد الحياة».

الصفحة السابقة الصفحة التالية