كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 157
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
طعامْ المُتَبَارِيَينٍ لا يُْكَلٌ
عن أبي هريرة كِتِتَيْعَنُ، أن رسول الله صَاتُعَكِتبَمٌ قال: «المتباريان'" لا
وقد روي قصة معاقرةٍ جرت بين غالب بن صعصعة ا لتميمي والد الشاعر الأموي الفرزدق، وبين سُحَيم بن وَثِيل اليربوعي، فقد «أصاب أهلّ الكوفةٍ مجاعة وكان والد الفرزدق فيهاء فخرج أكثر الناس إلئ البوادي؛ وكان هو رئيس قومه، وكان آخْرٌ يُقال له شُحيم بن وثيل رئيس قومه أيضًاء فخرجوا إلئى مكان علئ مسيرة يوم من الكوفة؛ فعقر غالبٌ لأهله ناقة؛ وصنع منها طعامًا؛
وأهوئ إلئ فوم من بني دمي لهم جلالة جفانا من تريد»؛ ووجه إلى شحيم
)١( المتباريان: من المباراة، وهي المعارّضة، وهما هنا من يتعارضان في فعل الطعام مُغالَبكَ أي: ليميز أيّهما يغلب، ومنه: المعاقرة (انظر ص »)18٠ قال الإمام أحمد: «يعني: المتعارضين بالضيافة فخرًا ورياءً» اه من «شعب الإيمان» للبيهقي (49/ 174).
() لا يُجابان: إذا دَعَيَا لحضور الطعام.
(©) لأنهما صتّعاه لوجهٍ محظور، فلا يُعانان عليه، بل يعاقبان بالهجر وعدم الإجابة؛ لما فيه من المباهاة والرّياء، ولهذا دعي بعضٌ العلماء لوليمة فلم يُُجِبٌْ، فقيل له: كان السلف يجيبون، قال: «كانوا يدعون للمؤاخاة والمواساة» وأنتم تدعون للمباهاة والمكافأة»» انظر: «فيض القدير» (7/ 194). و«التنوير» للصنعاني /٠١( 477). وقال المُناوي تَمَدُاتَُ: «(ولا يؤل طعامهما) تنزيهًّاء فَكرَهُ إجابتهما وأكله» اه من «فيض
(4) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (/9737)» وأورده الديُلَمي في «مسند الفردوس» (رقم: )٠١١ 17 وصخّحه الألباني في «الصحيحة» (377).