كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 158
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
جفنة؛ فكفأهاء وضرب الذي أتاه بهاء وقال: أنا مفتقر إلئى طعام غالب؟! إذا نحر ناقةً نحرث أنا أخرئ، فعقر ناقة لأهله. فلمًا كان من الغد عقر لهم غالب ناقتين، فعقر شُحيمٌ لأهله ناقتين. فلمَا ل ءٍِ كان اليوم الثالث عقر غالب ثلاثة. فعقر سحيم ثلاثاء فلما كان اليوم الرابع عقر غالب مِئةَ ناقة؛ ولم يكن عند سحيم هذا القدر فلم يعقر شيئًا؛ وأُسَرّها فلمًا انقضت المجاعة؛ ودخل الناس الكوفة؛ قال بنو رياح لسحيم: جررتٌ علينا عارّ الدهر، هلا نحرتٌ مِثلٌّ ما نحروا؟! كنا نعطيك مكانَ كل فاعتذر أن إبلّه كانت غائبة، وعقر ثلاث ئة؛ وقال للناس: شأنكم ولا كان ذلك علئ خلافة على بن أبى طالب تَكَلِيعنهُ؛ فَاسْتْقْتى في جل الأكل منهاء فقضئ بحرمتهاء وقال: (هَذِي ذبِحَتٌ لغير مَأكلةَ ولم يكن المقصود منها إلا المفاخرة والمباهاة)، فَأَلْقِيَتَ لحومّها علئ كناسة الكوفة. فأكلتها الكلاب والعقانْ والرّخما ل
817 /١( «مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة أحوال الزمان» لعبد الله بن أسعد اليافعى )١(.)4٠٠ /١( وانظر: «تاريخ الرسل والملوك» للإمام محمد بن جرير الطبري 4