كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 159
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تحريم الذيج لغيرالله تعالى
لا تكاد ترئ قومًا ممن ضلوا عن الدين الحق إلا وكان من أعظم ما يفتنهم الشيطان به أن يتقرّبوا بإراقة الدماء والذبح لغير الله؛ ولهذا كان الذبخ لغير الله تعالئ من شعائر الجاهلية الظاهرة، فقد كان مشركو العرب يتقربون بالذبائح إلئ أوثانهم، ومن أوجه تسمية صنمهم «مناة» لأجل كثرة ما يُمْتَئ -أي: يُراق- عندها من الدماء تقرُّبًا إليه» وَتبرَّكَا بولا". ولهذا شدد الشرع الشريف في تحريم الذبح لغير الله؛ ولَعَنَ فاعله. فعن ابن عباس تَيَيِتَيعَنةَ قال: قال رسول الله صَرَانَعَتييَتَيَ: العنّ الله من ذبح لغيرالله، الحديت'". وعن أبي الطفيل رَيرتيعهُ قال: قلنا لعل بن أبي طالب: أَخبِنَا بشي أَسَرّه إليك رسول الله صَاتَتعَيِييَبَ، فغغب وقال: ما أسر ال شيئا كتمه الناس، ولكن سمعتة يقول: «لعن الله من ذبح لغير الله. ولعن الله من آوَى مُحْدِثَاء ولعن الله من لعن والديه. ولعن الله من غيِّرمنارالأرض)!". ولأجل الوعيد باللعن قال الحافظ الذهبى َمَدُلَذَهُ: ١الكبيرة الخامسة )١( «الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي .)٠0١٠/17( [ه6) أخرجه ا لإمام أحمد (7817)» والحاكم (:/ 17؟) وصححه. ووافقه الذهبي، وابن حبان (7 44 )، وقال الشيخ شعيب في «تحقيق الإحسان»: «إسناده علئ شرط الشيخين».
(3) أخرجه مسلم (1478)» والنسائي (7/ 777)؛ والمحدث: من يأتي بفسادٍ في الأرضء ومنارات الأرض: حدودها.