كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 160
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال الله تعالئ: لبا خُاوأيِتَالبُذْكَرِ أَسَرْ م للَّوعَلَِهِ وَانَّه لَقِسَقٌ 4 الآية [الأنعام: 171 ثَ استدلٌ بالحديثين”'"؛ وكذا فعل الهيتمي رَمَدُلتَها".
قال الإمام الحسن بن علي البربهاري 5 حَدُلدَهُ: رلا يخرج أحد من أهل القبلة من ا عي حتئ يرد دّآية من كتاب الله 7" أو يرد ديكا من آنا
من ذلك فقد ا عليك أن ارج منا لإسلاب»" 0
وقالّ الإمامُ النووي يَمَدْتهُ: «وأمًا الذبحٌ لغير الله» فالمراد به أن يذبح با سم غير الله تعا لئ 6 كمن ذبح للصنم أو لصليب أو لموسئ أو لعيسئ - صلئ
)١( «الكبائر» (ص 9 )١١ بتحقيق الشيخ عبده كوشك رَجَدْللَهُ
زعم بعضٌ المبتدعة أنَّ الذبح لغير الله كبيرة وحرام فقط، وليس شركًا؛ استنادًا إلى قولٍ العلماء: «إنه كبيرة محرّمة»؛ وجوابٌ ذلك: أن كلام العلماء لا ينحصرٌ في التحريم» بل صرّحوا بكونه كفرًا في مواضعٌّ أخرئ، وقد قال الله تعالئ: فل تَمَالوأَثَلُ مَاحَرَمَ رَُكْرٌَ َكَسعْرٌ ال ُوأْ بوء شَيَنا * [الأنعام: .]16١ فهل الشرك بالله حرام وليس بكفر؟! وقال سبحانه: هفل إنَمَا حَزَوَرَ لتر مَاطهَرَمِنْهَاوَمابَتنَ # إلئ قوله سبحانه: #وَأن كا 4 مالِر يِل بو ملعن * [الأعراف: 77 فإِنٌ تحريمها لا يدلٌّ علئ أنه لايكفر من أشرلً بالله ما لم ينزل به سلطانًاء كيف، وهو أشدٌ المحرّماتٍ تحريمًا؟ فالكبائر منهاماهو شرك؛ ومنها ما ليس بشرك. قال مَتَعَكِيِوََرَ: (أكبر الكبائر: الإشراك بالل. وقتل النفس. وعقوق الوالدين. وقول الزور -أو قال: شهادة الزور-، الحديث، أخرجه البخاري (7 787 (1414). (7) «الزواجر عن اقتراف الكبائر» .)7٠١١ /١(