شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 17

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

د تتام

قال السيوطي 7 اذَه في: (فصل ف تحرير السور المختلف فيها): السورة الكوثر: الصواب أنها مدنية؛ ورجّحه النووي في (شرح مسلم)»”".

وقال الألوسي دادر «اوهي مكية في قول ابن عباس والكلبي ومقاتل» وتيب في (البحر) إلئ الجمهور» مدنية في قول الحسن وعكرمة وقتادة ومجاهدء وفي (الإتقان): أنه الصواب، ورجّحه النووي -عليه الرحمة- و (شرح صحيح مسلم)؛ لما أخرج الإمام أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي في سننه وغيرهم عن أنس بن مالكٍ قال: أغفئ رسول الله صَؤشَعَكِبوََكَ إغفاءةً فرفع رأسه مبتسمًا فقال: «إنه أُنزل علي آنقًا سورةٌ» فقراً: بسم الله الرحمن الرحيم # إِ أَعسَيِتَاكَ الْسَكَوْكِرَ # حتّئ ختمهاء الحديثٌ. وفي تعالين ومن هنا شير أمدهاء وذكر الفا أن لبعضهم تأليقًا صَخحَ ََخَحَ فيه أنها نزلت مزّتين' ل وحينئذ فلا إشكال، 0

(١)«الإتقان»‏ (1/ 49 )» وقال النووي: «نزلت بالمدينة»» وذكر حديث أنس رَتَلِتيُتَك ثم قال: «وقد أجمع المسلمون علئ أنَّ أنسًا لم يصحب النبي صَتَتَكبدَادتسَدٌ قبل الهجرة إلئ المدينة».اه. من «المسائل المنثورة» للنووي (ص4 4 7) ط. دار البشائر 517١ه‏ وكأن قولَّ السيوطي رَجَدالَُ في «شرح مسلم» سبق قلم» فتابعه في ذلك الألوسي وقباوة» كما أنَّ السيوطي نص علئ أنها مكيّة في «الدر المنثور» (10/ 148)) و«لباب النقول» ( ص8 7)؛ وتردََّ الجلال المحليُ بين القولين فقال: «مكية أو مدنية»» وانظر: «المفصّل» (ص ‎.)11١١7‏

(؟) وكان دافعه إلئ ادّعاء تكرر النزول هو الهروب من الإشكال؛ مع أنه لا يخفئ أنَّ القول بتكرر التزول خلاف الأصل، كما قال الحافظ ابن حجر رَبَدُللَه: «الأصل عدم تكرر النزول» كما في «الفتح» (// 11 7)؛ ومن خالف الأصل طولب بالدليل الصحيح على تكرر النزول.

(3)«روح المعاني» ‎١١ /٠١(‏ 7)؛ وانظر: «حاشية الخفاجي علئ البيضاوي» (8/ 07 4).

الصفحة السابقة الصفحة التالية