كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 162
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقالَ الفقيه ابن حجر ً لهيتمي:" قالَ العلماء: لو ذبح مُسلم ذبيحة وقصد بذبحها التقرَّبٌ إلئ غير الله تعالئ؛ صارٌ مرتدًاء وذبيحته ذبيحة مُرتَدا'". وقال الشيخ مبارك بن محمد الميلي: «وقال تعالئ: # فل لرَيَلكَ و # يريد نحرّ النسك كما فسره الجمهور» وعَطْفه علئ الصلاة كما في الآية قبلها ينادى بأنَّ الذبٌ لغير الله كالصلاةٍ لغير الله، ولو رأئ الناسٌ مسلمًا يه فبلها ينادي ب بح لعي و لعي ولو راى الناس يُصلّي لغير الله لبادروا إلئ تكفيره من غيرٍ استفتاءٍ علماء الدين، وهم مُصيبون، الأغراض مما يُحسّنُ هذا الفعل لشي وما هذه اللفرقة إلا أ: نهم أِفوا الذبح لغير الله؛ ولم يألفوا الصلاة لغير الله علئ أن الصلاة لغير الله قد وقعت من بعض الأغبياء نادرًا؛ حدّثني الثقة أنّ الشيخ يوسف بن الدرويش من شيوخ الطريقة الرحمانية قرب الميلية حدَّثْه عن مُريده فلان، أنه توجّه إليه، وصلَّئ له فجعل هو ينتقل من ناحيةٍ ! إلئ أخرئ، ومريده يتبعه مستقباا ياه حدّثه هذا الحديث وهو مغتبط بتعظيم مريذه له!)!".