شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 168

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فرٌشَا السب.#7 إلئ قوله جَزويَد: لفك تَتعَاوا له أَنَدَادَ وَأَنتُمٌ تَحْلَنونَ » [البقرة: ‎07١‏ 77]، وهذا يبين أن سبب العبادة هو الإنعام والتفضل.

قال السَّمينٌ الحَلبِيُ وَدَدْلتهُ: «والعبادةٌغاية التذلّل» ولا يستحقها إلا مَنْ لدغاية الإفضال» وهو الباري تعالئ» فهي أبلغ من العبودية؛ لأ العبوديّة إظهارُ التذل6".

ومن قصد بفعل المأمور وترك المحظور غير اللهٍ؛ كان عابدًا له إِمَّا بطاعته في التشريع، وإما بجعله شريكًا م الله فيما أمر أن يُخْلَّص له؛ كالدعاء والصلاة والنذر والذبح، قال تعالئ: © ل بوتا سكت عِندُونِ 9 أكون مَاذَا خلقوا ىت لض آَرٌ لَهُمَ تلفي السَموّنِ »* الآيةٌ [الأحقاف: 4]، فنفئى الخالقية دليل علئ نفي استحقاق العبادة عن الأصنام أو العقلاء..)57/1( ‏«الدر المصون»‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية