كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 18
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال العلامة ابن عاشور يَمَدْللَ: «ومقتضئ ظاهر تفسير قوله تعالئ: رَآَكَْرَ من أن النحر في الحج أو يوم الأضحئ تكون السورة مدنية»؛ وقال أيضًا: «والأظهر أنَّ هذه السورة مدنية؛ وعلئ هذا سنعتمد في تفسير
وقال الشيخ عبد الرزاق علي موسئ في تعليقه علئ «القول الوجيز» للمُخَلَّلاتي: «لم يذكر الشارح دليلًا علئ كونها مكية؛ والصواب أنها مدنية كما ذكره السيوطي في (الإتقان)»، ثُمّ ذَكّر حديثٌ أنس ضَرَلت:".
وقال الدكتور فخر الدين قباوة -حَفْكَلهُ الله- في شرحه علئ الجلالين «المُفضَّل»: «والرّاجح أن السورة مدنية» كما ذكر النووي في (شرح صحيح مسلم)! وتعيير النبي صَزاتءْكِيَسَرٌ بالأبتر كان قبل لوفاة ولديه القاسم فعبدٍ الله في مكَد ثُمّ ازداد تردّدُ علئ ألسنة المشركين والمنافقين ويهود؛ لوفاة ولده إبراهيم تَرَلتيْتَُ في المدينة)!".