شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

كنوز سورة الكوثر

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 171

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ّ رونا

لاباسم ذلك الولي"'"، ويقصد بها أمرين: أحدهما نفع الفقراء من حفدة الشيخ أو غيرهم ممن يُوجَدٍّ عند الضريح. وثانيهما: التوششل إلئ ذلك الولي حتئ لا يرد زيارته والاستشفاع به" كما جرت العادة

لقد سَمَّتٍ الشريعةٌ الفعلّ شركًّاء ولو خلا من اعتقاد الربوبية؛ فالهدهد عرف شركً قوم سبأ بسجودهم للشمس (عمل جوارح) وصدّقه سليمانً؛ فدعاهم إلئ الإسلام ولم يستفسر عن اعتقادهم في الشمس.

وقال قوم إبراهيم: ٍِ رد 3 افطل لَهَا عَكِفِينَ » [الشعراء: 1١ل7]»‏ فالعمل بذاته عبادة.

ووصف القرآنٌ أناسًا بالشرك مع اعتقادهم للربوبية؛ لأنهم سَرَّوَا المخلوق بالل في صرف العبادةٍ له وهو لا يستحقهاء ولا يوجدُ ال يعتقدُ في صنم صنعه بيده، أو شجرة تقتلعها الريح أنه يراها خالقًا أو رازقًاء وإنما يحص من البشر في هذا تعظيم المخلوقات، وجعلها وسائط عند الله وشفعاء.

‎)١(‏ فهو لا يرئ الذبح شركًا إلا إذا اعتقد الذابح أن المذبوح له شريك في الملك والألوهية؛ ويظن أنّ التسمية بالله كافية لنفي إشراك ذلك الولي فيهاء وهو بذلك لا يعرف الفرقٌ بين توحيد الربوبية وتوحيد العبادة.

‏(7) فهذه الذبيحة مُتَوَسّلُ بها إلئ الولي ومتقَرّبٌ بها إليه، والله تعالئ يقول: ولت أَغَدَدُوا عن دون سآ مَاتٌُدهُمْ إل رآ إل َه لق 6 [الزمر:؟].

‏() نقله عن: «جؤنة العطار في طرف الفوائد ونوادر الأخبار» ‎))١47/7(‏ الأستاذ منير البقمي

الصفحة السابقة الصفحة التالية