كنوز سورة الكوثر
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التفسير • ص 19
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
سبب نزول سورة الكوثر
سبب النزول: هو كل قول أو فعل نزل بشأنه قرآن عند وقوعه”". أولًا: إجمال ما وَرَدَ في أسباب نزولها:
ورد أنَّ سفهاء قريش ممن كانوا يتابعون الرسول صَاتعَتَِمَةٌ ودعوته بالكيد والمكر وإظهار السخرية والاستهزاء؛ ليصرفوا جمهرة الناس عن الاستماع للح الَذِي جاءهم به من عِنْدِ الله؛ من أمثال: العاص بن وائل؛ وعقبة بن أبي مُعَيْطِ، وأبي لهب، وأبي جهل، وغيرهم. كانوا يقولون عن النبيى صَؤَاتَحَكَِد: «إنَّه أبتر»» يشيرون بهذا إلئ موت الذكور من أولاده» وقال أحدهم: «دعوه فإنه سيموت بلا عقب" وينتهي أمره».
وكان هذا اللون من الكيد اللثيم الصغير يجد له في البيئة العربية التي تتكاثر بالأبناء صدّى ووَفْعَاء وتجد هذه الوخزةٌ الهابطة من يَمَشُ لها من أعداء رسول الله صَراتهُعَكِوَمَمٌ وشانئيه، ولعلها أوجعت قلبّهِ الشريف ومست
ومِنْ ثَمّ نزلت هذه السورة تمسح علئ قلبه صََاتتعَكسَةَ بالرّوْح والتدئ؛ وتقرر حقيقة الخير الباقي الممتد الذي اختاره له ربه؛ وحقيقة ا لانقطاع والبتر المقدّرٍ لأعدائه. ٍ.)٠٠١ //1( انظر: «المحرر في أسباب نزول القرآن» )١(